نشرت تحت تصنيف عام

الثقافة الإيجابية في مجال العمل تصنع إختلافاً حقيقياً


الثقافة الإيجابية لا تحدد فقط شخصية البشر ولكنها تؤثر على نجاحهم أيضاً، في الحقيقة هي تفعل أكثر من هذا أيضاً ..
فهي يمكنها :

• تشجيع أعضاء الفريق على التفكير بطريقة أكثر إبداعاً.

• مساعدة الفريق لمواجهة التحديات.

• المحافظة على تقدمهم في مجال العمل.

• المساعدة على التأقلم مع الآخرين في مجال العمل.

لذا، هل نبني حقاً ثقافة إيجابية؟

مارتن سليجمن عالم النفس ومؤلف كتاب الورديات عام 2011 قام بإنشاء نموذج PERMA والذي يفصل العناصر الخمسة اللازمة لكلٍ منا لتطوير الحياة البشرية، وهي كالتالي :

P: Positive Emotion المشاعر الإيجابية

E: Engagement الترابط

R: (Positive) Relationships العلاقات الايجابية

M: Meaning التفاهم

A: Accomplishment/Achievement الانجازات

هيا نفصل كل عنصر ونتعلم كيفية تحقيقه لبناء ثقافة إيجابية في مجال العمل :

 

المشاعر الإيجابية

    هل تكون لدينا مشاعر إيجابية على مدار الـ 24 ساعة طوال الأسبوع؟

بالطبع لا. ولكن كقائد يجب عليك وضع نغمة إيجابية لأعضاء الفريق وفي مكان العمل بقدر ما تستطيع. الطريقة الوحيدة لعمل ذلك هو إعادة صياغة السلبيات التي تظهر في وقتها. على سبيل المثال، “لقد فشلنا” عكس معنى “المشروع لم يكن ناجحاً هذه المرة، ولكننا اكتسبنا خبرة جيدة سوف تجعل من المشروع القادم أكثر نجاحاً”.

الترابط

    تخيل أيّ مكان عمل حيث يكون أعضاء الفريق مرتبطين بقوة بمهامهم، مشاريعهم ومواقفهم جاعلين من البيئة المحيطة بهم آلة تعمل بأقصى كفاءة، يحطمون الأرقام القياسية في الإنتاج ويتركون كل شخص وهو يشعر بالسعادة والرضا التام. المكافآت والجوائز تعمل كحافز جيد للمحافظة على حماس أعضاء الفريق وتجعلم أكثر تركيزا على عبور خط النهاية عندما يتم استخدام هذه المكافآت جيداً، ولكن أعضاء الفريق يمكنهم عمل مكافآت ذاتية لأنفسهم، مهما كانت بسيطة حتى ولو كان كوباً من القهوة عندما يقومون بإنهاء جزء من المشروع. المكافأة هي المفتاح لتحفيز أعضاء الفريق على المضي قدماً.

العلاقات

    البشر اجتماعيين بطبيعتهم لذا يسعون دائماً لدعم وتقوية علاقاتهم. العديد من الدراسات أوضحت أن الأشخاص الذين لديهم شبكة دعم أكبر يعيشون أكثر إيجابية بنسبة 22% حيث يكرسون من 20-30 دقيقة يومياً لدعم علاقاتهم. ويتم هذا عبر العديد من الأشياء المتنوعة مثل زيارة مكتب أحد أعضاء الفريق أثناء الغداء، السؤال عن عائلاتهم، تشجيعهم على أهدافهم الشخصية ومعرفة المزيد عما يرغبون بتحقيقه في عملهم. الجميع يرغب أن يتم النظر إليه وتقديره وبناء العلاقات ترسخ أساس قوي لطبيعتنا البشرية.

التفاهم

الأشخاص يرغبون في الشعور بحسِّ التفاهم في حياتهم اليومية. نحن نرغب في الشعور بما نهتم به حقاً لذا ما نشارك به يلعب دوراً أساسياً في الصورة الأكبر. لذا يجب على قادة الفريق دعم وتقوية أعضاء الفريق لرؤية الطبقات الأعمق من عملهم. راجع رؤية ومهمة الشركة التي تعمل لديها في اجتماع خاص. ما مدى ارتباط أعمال الأعضاء بهذه الرؤية والمهمة؟ بأى طريقة يعمل أعضاء الفريق على تحقيق هذه الرؤية الفريدة للشركة؟ الوصول لعمق الرؤية من الممكن أن يكون جيد جداً لإلهام الفريق وتشجيعه.

الإنجازات

    لقد خُلقنا بالفطرة على الرغبة في تحقيق الأفضل لأنفسنا، ولتحقيق ذلك فنحن نسعى دائماً إلى الإزدهار والرفاهية. ولذلك كيف يمكن لقادة الفريق تقوية أعضاء الفريق وتجهيزهم بكل ما يحتاجونه للتقدم نحو الإنجازات بخطوات ثابتة؟ الطريقة الوحيدة هي مساعدتهم في تسهيل تطويرهم. إذا علمت أنّ أحد أعضاء الفريق تأخر في تأدية مهمة بسبب نقص المهارات الصحيحة لديه كي يفعلها بطريقة أسرع، يمكنك التسجيل له في برنامج تدريبي للرفع من مستواه في هذا الجانب. إذا علمت أيضا أنّ عضو آخر من الفريق يرغب في التدرج بالترقيات للوصول إلى مكانة أعلى خلال سنوات قليلة، قم بتقديمه لعمل علاقات مع كل أعضاء فريق العمل. قم بتكريس وقت منتظم لمعرفة كيفية تطوير أعضاء فريقك وسوف يقدرون لك ذلك.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول “مجلة إدارتي”

المعلق:

الموجه الفني الأول للعلوم - بوزارة التربية منطقة الفروانية التعليمية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s