Posted in عام

خطة الساعة الواحدة لاستراتيجية نمو رائدة

صورة

توجد خمسة معوقات رئيسية تعرقل مسار التخطيط الفعال سوف نستعرض كل منها مع وضع الحل الأفضل:

-1 معظم الخطط طويلة للغاية لذلك ابتكر خطة لا تزيد بنودها عن ورقة واحدة.

-2 تستغرق معظم الخطط فترة زمنية طويلة لتنفيذها.لذلك استثمر بضع الساعات – وليس الأيام والأسابيع – في عملية التخطيط.

-3 قليل من الناس يهتم بالتخطيط، رغم أنه حدث جماعي.لذلك احرص على أن يشاركك فريق العمل الحرص والاهتمام بعملية التخطيط.

-4 كثير من الخطط يضرب بها عرض الحائط وينتهي بهاالحال مكدسة على الأرفف. ضع الخطة نصب عينيك حتى لا تحيد عن المسارالصحيح.

-5 كثير من الخطط لا تمس الأداء المؤسسي أو تؤثر عليهمن قريب أو من بعيد. حدد الأولويات، واعمل على تحقيقها، واحتفل بما تحرزه.

  لدينا ستة عناصر رئيسية تميز الخطط التنموية:

 الرؤيا – المهمة – القيم – الأهداف – الاستراتيجيات – الأولويات

أهم ما يميز العناصر الثلاثة الأولى –الرؤية، والمهمة، والقيم – أنها بعيدة المدى. فإذا ما تأصلت جذورها داخل مؤسستك، يمتد أثرها لسنوات عديدة. أما عن العنصرين التاليين – الأهداف والاستراتيجيات –فهما متوسطا المدى حيث تُعاد صياغتهما مع بداية كل عام جديد. يأتي بعد ذلك العنصر السادس والأخير وهوالأولويات التي تتميز بقصر المدى، ذلك أنها تُنفذ في فترةزمنية تتراوح ما بين 30 و 90 يومًا كحد أقصى.

أولا : ماهي الرؤية  : الرؤية ما هي إلا انعكاس دقيق لمستقبل مؤسستك الزاهر.أهم ما يجب توافره في الرؤية أن تكون خاضعة للتقييم،وقابلة التنفيذ، وقادرة على التحفيز

ثانيا : ماالهدف من تحديد القيم؟

تشكل القيم والقواعد السلوكية معًا ثقافة المؤسسات.توفر القيم ما يلي:

❂ الضوابط السلوكية التي تدفع أعضاء فريقك إلى الاستمتاع بما يؤدونه من أعمال.

❂ المبادئ الإرشادية لتجنب المشاحنات الشخصية والتغلب عليها.

❂ مناخًا ملائمًا لبيئة عمل وثقافة قائمة على الثقة المتبادلة والأداء المتميز.

❂ أرضًا صلبة لبناء العلاقات الوطيدة سواء داخل أوخارج إطار المؤسسة.

 ثالثا : ماالهدف من تدوين الاستراتيجيات؟  تتربع الاستراتيجيات على عرش العناصر المكونة للخطة التنموية من حيث الأهمية. :

❂ تركيزًا ممنهجًا نحو الجوانب الرئيسية التي من شأنهاأن تنمي وترتقي بعملك.

❂ سبل تحقيق رؤيتك ومهمتك على أرض الواقع.

❂ وسائل لحشد الموظفين حول هدف واحد وتقديم خدمةأفضل للعملاء

 كيف تساعد نفسك بالنهوض بعملك  باستخدام استراتيجيات مبتكرة :

 –1 التوظيف: هل توظف الأشخاص الملائمين لطبيعة العمل؟ كن محترسًا، ورصينًا، ومتأنيًا لدى اختيارك لموظفيك.

2 ضع الشخص المناسب في المكان المناسب : هل يحتل كل موظف المنصب الأكثر تناسبًا مع قدراته؟ كن حريصًا على خلق نوع من التناغم بين شغف الموظفين ومواطن قوتهم وبين المهام المسندة إليهم.

-3 القيادة : هل تتفاعل وتتواصل مع فريقك على نحوفعال  فاحرص على أن تصب مجهودات الجميع في بوتقةخطتك التنموية.

4-التدريب : هل ينال الموظفون القدر الكافي من التدريباتالمتعلقة بمهامهم؟ ساعد الموظفين في تنمية وتقويم المهارات التيتساعدهم على إنجاز أعمالهم على نحو فعال.

5 الإدارة : هل يعمل الموظفون تحت مظلة إدارة فعالةوناجحة؟  زود الموظفين بقائمة من الأهداف والتوقعات الواضحة وقيم أداءهم من حين إلى آخر.

6-المحفزات : هل ينال الموظفون القدر الكافي من التحفيزوالمكافآت التي تدفعهم إلى تحقيق أعلى مستوى من الأداء؟ يجب أن تكون المحفزات ذات قيمة للموظفين وتُحددوفقًا للنتائج والمخرجات. وكغيرها من وسائل التقدير،يجب أن تكون المحفزات منصفة وعادلة.

-7 التقدير: هل ينال الموظفون التقدير الكافي نظير إنجازاتهم فالتقدير الأمثل هو الذي يمثل قيمة عالية ومغزى كبيرًا لصاحبه

رابعا : كيف تكتب أولوياتك :

❂ استهل جملتك بفعل. وخير الأفعال هي تلك التي تعبرعن أنماط سلوكية جازمة وقاطعة، وبالتالي فاستخدام أفعال من قبيل ”انته من،“ أكمل،“”استخلص“ أكثرفعالية من ”ابحث،“ أو ”عالج،“ أو ”ساعد.“

❂ اجعلها قابلة للتقييم والملاحظة قدر الإمكان. اسألنفسك: ”متى سيتم الانتهاء من هذه الأولوية؟“ إن لم تستطع الإجابة عن هذا السؤال فاعلم أنها تفتقر إلى الدقة والوضوح، فبالتأكيد تستطيع أن تجزم بتنفيذ وانتهاء الأولوية التي تبدأ بعبارة ”ننتظر تعليقاتك ومقترحاتكم“ لا تلك المبدوءة ب”برجاء البحث!“ فإذا استطعت تحديد موعد الانتهاء من مهمة ما، فدون أدن ىشك تستطيع قياس مقدار التقدم الذي أحرزته.

❂ اختتم جملتك بموعد نهائي. لكي تخلق ثقافة محفزةعلى الإنجاز لا بد أن تعتاد ربط المهام بمواعيدالانتهاء منها. فكيف لك أن ترتب خطوات تنفيذ المهام وفق أولويتها أو تخلق مناخًا من الالتزام والمسؤوليةإن لم تكن على دراية بموعد الانتهاء منها؟! ومن ثمفإن هذا الربط بين المهام ومواعيد الانتهاء قادر على تحويل ثقافة مؤسستك من الأداء الهزيل إلى الأداءالمتميز دون أدنى مبالغة.و أسند كل أولوية إلى شخص واحد. لا يعني ذلك بالضرورة أن يتحمل شخص واحد أعباء المهمة بأكملها على عاتقه، ولكن بالأحرى يتحمل هذا الشخصة مسؤولية متابعة سير العمل إلى حين الانتهاء

أهم ما يميز الخطة التنموية الناجحة  مشاركة فريق العمل :

إذا كنت بصدد أن تحشد فريقك وتشاركه خطتك، فستتذوق متعة المشاركة والتعاون والخروج بنتائج استثنائيةوغيرها من المشاعر الإيجابية التي تخرج من رحم العمل الجماعي.لكي تحفز الجميع على تحقيق أعلى مستوى من الأداء فيظل ظروف العمل الراهنة، لا بد أن تقحم فريقك أولاً فيعملية وضع الخطة التنموية. بالطبع يمكنك وضع الخطةبمفردك دون الحاجة إلى أحد، ولكنك بذلك تجازف بفقدانتأييد بعض أعضاء الفريق، لأنه إذا تضاءلت المشاركة، انعدمت المسؤولية.حين تشاور الآخرين وتأخذ بآرائهم ومقترحاتهم، فأنت بذلك تضيف إلى اعتزازهم بأنفسهم وتخلق لديهم نوعًا منالالتزام والمسؤولية تجاه الخطة الموضوعة مما ينعكس بالإيجاب على خطتك في المقام الأول حيث تشتد شوكتهاويقوى عودها بفضل إسهاماتهم.

الكاتب:

الموجه الفني الأول للعلوم - بوزارة التربية منطقة الفروانية التعليمية

2 thoughts on “خطة الساعة الواحدة لاستراتيجية نمو رائدة

  1. هذه التدوينة بداية نهج جديد في المدونة حيث قام بإعدادها معلمة فاضلة من معلمات منطقة الفروانية التعليمية .. جزاها الله خير وبارك لها في علمها وجهدها .. وستستمر مشاركات المعلمين والمعلمات تباعا بإذن الله تعالى .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s