نشرت تحت تصنيف عام

رزنامة الإبداع 2018

bawsalah

    قدمت شركة الإبداع الخليجي http://gulfinnovation.com رزنامة جميلة ورائعة لعام 2018 تعينك على التخطيط لوقتك وتنظيم أعمالك وأولوياتك مع بعض الملاحظات على شكل كتيبات صغيرة تساعدك في وضع خطة وبرنامج لإدارة الوقت . فجزيل الشكر لهم .

 

1_ رزنامة الإبداع

https://drive.google.com/open?id=1jARH1PEIMKR0yFLm3g2vN9RYT7Thufu7

2_ مبادئ التخطيط للوقت

https://drive.google.com/open?id=1tU7AF5wKV9PQkFclc4_E5HefAPZ3vTuB

3_ خماسية إدارة الوقت

https://drive.google.com/open?id=1zUVgr4on-EtDjXHyd30Lr7uidiGq1mdk

4_ الموازنة بين المستعجل والمهم

https://drive.google.com/open?id=14xO2bx0PFRu9yz02XTgqBpJGJsgohw7n

5_ اعمل بذكاء …

https://drive.google.com/open?id=1qKB0vwJlkhyihvdmHcGbRP7K46bir8fg

 

منقول من موقع الإبداع الخليجي

نشرت تحت تصنيف عام

خطتي الشخصية 2018 بأسلوب OGSM

1OGSM_Model_01

نحن في بداية ومستهل عام 2018 وهناك من يتحدث عن التخطيط ووضع الأهداف و أنه يجب على الجميع وضع أهداف لهذا العام

والبعض الأخر غير مهتم تماماً بل يعيش حياته بأقدار الله مستمتعاً بالخلطة السحرية الشهيرة (البركة) لأنه لايعرف لماذا يضع الأهداف وكيف يضعها، وقد يكون جزء من مخططات الأخرين وكثير منهم لا يفيق لما يحدث له إلا بعد فوات الآوان
لذلك أحببت أن أقدم أسلوب تخطيط بسيط وعملي ولكن في البداية لماذا نخطط وهو السؤال الطبيعي والذي يجب أن نجيب عليه في سبيل أن نكسب تعاطف الفئة الكبيرة التي تشاركنا ضمار هذه الحياة وهم يعنون لنا الكثير ويهمنا أمرهم .

لماذا التخطيط ؟

الغرض العميق من التخطيط هو التركيز، فنحن نملك قدرات وإمكانيات شخصية ونملك موارد هامة مثل المال والوقت. وتكمن أهمية التخطيط في حسن إستغلال هذه الموارد مع توظيف قدراتنا وإمكانياتنا فمن لديه القدرة على الحفظ يستطيع حفظ القرآن إذا بدأ في توظيف هذه القدرة في كل يوم من أيام هذا العام القادم. كذلك من يريد إتقان اللغة الإنجليزية يستطيع فعل ذلك بمجرد أن يحفظ 5 جمل يوميا أو جملة واحدة فقط وسيكون لديه 365 جملة بنهاية العام.

إذا نحن نحتاج التخطيط كي نحقق أمنياتنا وتطلعاتنا أو على الأقل نتقدم نحو تحقيقها وتذوّق لذة الإنجاز وتحقيق الذات وأن نعيش الحياة كما نريدها نحن لا كما يريدها الأخرون .

كيف نخطط ؟

بعيدا عن  التنظير والكلام الطويل لنفكر مباشرة في الطريقة العملية للتنفيذ..

فالناس قد سمعو كثيراً عن معلومات التخطيط ووضع الأهداف ودائماً مايجدون صعوبة عند الخطوة الأولى نحو التنفيذ والتي تحتاج إلى مهارة عملية والمهارة لاتصنع بالتحفيز اللفظي من خلال الكلمات الرنانة ولاتصنع بالحشو الأكاديمي الذي يصيب المستفيد بالحيرة بل لابد من وجود أدوات علمية صحيحة يتم التدريب عليها بشكل عملي وهنا أقدم لكم أحد هذه الأداوت:

 

OGSM

عبارة عن أداة تستخدم منذ عام 1950 في التخطيط في أكثر 500 شركة من الشركات العالمية الأكثر ربحية ومن أشهرها شركة بروكترأندجامبل (P&G) وسوف استخدم هذا النموذج في التخطيط الشخصي كما يلي:

1- الهدف العام (Objective):

عبارة عن توجه عام أو أسلوب تود التركيز عليه خلال العام في كل مجالات حياتك. فمثلا ً ممكن أن تركز على التعلم والتعليم  أو التركيز على الإحسان في شؤون حياتك، أو التركيز على النجاح والسعادة لك ولمن حولك. الخلاصة ماذا تريد أن تحقق بشكل عام في عام 2018 ويمكنك التعامل مع الهدف العام على أنه رؤية تطمح الوصول لها أو مكانة تود أن تصل إليها مثل من أفضل المدربين الخليجين أو تحقيق أرباح بقيمة مليون ريال ويمكن أن تحدد إطار زمني إستراتيجي لهذه الرؤية ولابد أن تراعي أن يكون 3 سنوات على الأقل .

2- الأهداف الذكية ( Goals):

عبارة عن أهداف محددة تنطبق عليها مواصفات الهدف الذكي ( محدد – مقيس – قبل للتحقيق – واقعي – له إطار زمني) والمفترض أن تضع هدف ذكي لكل مجال من هذه الجوانب ( الإيماني – الثقافي – الإجتماعي – المهاري – المالي – الصحي )

أمثلة لوضع هذف ذكي:

في الجانب الثقافي (قراءة كتاب في مجال تخصصي من 200 صفحة كل شهر خلال عام 1439)

في الجانب المهاري ( الحصول على شهادة معتمدة في مجال إدارة المشاريع خلال 6 أشهر من بداية عام 1439 )

هنا نقطة مهمة وهي أهمية تحديد ما ستقوم به بشكل عملي وأهمية القياس كي تقيس مدى تقدمك، أما قابل للتحقيق وواقعي حتى لا تقع في أحلام اليقظة والرجل المستحيل، والزمن مهم لمعرفة البداية للإنجاز والنهاية للإحتفال.

كذلك الجانب الإجتماعي (العاطفي) ضع هدف لكل دور فقد تكون ( إبن – زوج – أب – أخ – صديق) ليكون لهم حظ من إهتمامك.

في حال انك إعتمدت أن الهدف العام سوف يكون رؤية تود تحقيقها خلال 3 سنوات هنا يجب أن تضع أهداف إستراتيجية تساهم في تحقيق الرؤية المنشودة

3- الإستراتيجية (Strategy):

عبارة عن المشاريع والمبادرات والوسائل التي ستقوم بها لتحقيق الهدف الذي وضعته في المرحلة الثانية، سواءاً كان الهدف خلال سنة أو هدف إستراتيجي خلال عدة سنوات وتكمن أهمية هذه المرحلة في تحديد الوسائل اللازمة لتحقيق الهدف ووضع موعد للتنفيذ ومتابعة التنفيذ فبداية كل أسبوع لديك مواعيد لتنفيذ وسائل تحقيق الأهداف ونهاية كل أسبوع لديك جلسة للتأكد من التنفيذ والتعديل عند الحاجة.

مثال:  وسائل تحقيق الهدف الثقافي السابق هو أن أحدد موعد كل أسبوع للقراءة (مثل مواعيد المستشفى) بعد العصر مثلاً من الساعة الخامسة إلى السادسة يوم كذا.. وبعض الأهداف قد تكون وسائل تحقيقها تنفذ بشكل يومي.

ومن أهم النقاط في هذه المرحلة هي أي هدف تجد صعوبة في تحقيقه عليك أن تغير في إستراتيجية تحقيق هذا الهدف أي غيّر في وسائل التنفيذ فربما تكون الإشكالية في الوسيلة أو في موعد تنفيذها أو في الكم المطلوب إنجازه .

4 – القياس (Measure):

عبارة عن مؤشرات قياس نجاحك والتي يمكن أن تكون الحد الأدني أو الحد الأعلى لقياس تحقيقك لهدفك. فالهدف الذي ذكرناه في المجال الثقافي كتب فيه 200 صفحة فيمكن أن نجعل عدد الصفحات لاتقل عن 200 فهذا مؤشر، وكذلك عدد الكتب لاتقل عن 12 كتاب.

و في بعض الأحيان يكون لدينا مؤشر عام للهدف الذكي ومن ثم مؤشرات تفصيلية لكل وسيلة ضمن إستراتيجية تحقيق هذا الهدف فقد أجعل مؤشر 200 صفحة مقسّم كاستراتيجية على كتابين كل واحد منهما 100 صفحة.

المؤشرات مهمة لقياس التقدم نحو تحقيق الأهداف وكذلك لإتخاذ القرارات اللازمة عند التعثر في تحقيق بعض الأهداف

ختاماً هذه أداة عملية تعتمد عليها الشركات العالمية لتحقق من خلالها الأرباح العالية جداً، وقد آن الأوان لتتذوق طعم إنجاز الأهداف في حياتك والارتقاء في سماء مجدك الشخصي. لاتقارن إنجازاتك بإنجازات الآخرين فقد خُلقت فريدا وستكون لك بصمة مميزة تليق بك فقط إبدأ

منقول

http://hishamrizq.com

نشرت تحت تصنيف عام

نصائح وإرشادات للتمكن من فن الخطابة

IMG_1024

مقدمة

    لاكتساب المرونة في اللغة عليك أن تحظى بقسط وفير من مهارات الاستقبال من جهة والتي تشمل: الإنصات والقراءة، ومن جهة أخرى مهارات الإرسال والتي تشمل: الكتابة والتحدث. ولا يخفى على أحد بأن التوفر على  الكفاءة اللغوية مرتبط أكثر بمهارات الإرسال.
بناءً عليه ارتأيت أن أسجل بحثي في مهارة التحدث التي تُعتبر المظهر الأقوى والأوضح لمرونة اللغة، وهي التي تظهر الكفاءة اللغوية عند الإنسان، وهي مهارة لا غنى عنها، وتتميز بالتفاعلية والتجدد المستمر والديناميكية المتبادلة بين المرسل والمستقبل.
هذا البحث سجلت فيه خطوات قوة الخطيب، والتي حصرتها في خمس عشرة خطوة على شكل هرمي تبدأ قاعدته بخماسية الإعداد ثم رباعية النجاح ثم ثلاثية البيان ثم ثنائية العرض ثم أحادية الانطلاق.
وسمّيت كل قاعدة هرمية باسم مرفق بعدد يتناقص صعودًا إلى أن تصل إلى رأس الهرم.

 

لماذا هذا البرنامج؟

  •  العرب أمة عُرف عنها بأنها أمة الخطابة والبيان والفصاحة، ومنه هذا البرنامج التدريبي الذي يمكن اعتباره بمثابة عودة إلى الماضي الجليل في عصر يحتاج أن نظهر فيه كل جميل.
  •  التواصل الاجتماعي لا غنى عنه في حياتنا اليومية على كافة مستوياتها ومراحلها وأوقاتها، فما أجملَ أن نُحسنَ فن الحوار، فبالحوار الحسن نكسب أفئدة من حولنا!
  •  كما توجد قاعات للرياضة تسعى لبناء الجسم و يسعى الجميع للاشتراك بها حباً في إعداد جسم قوي متناسق، فما المانع من وجود قاعات و أندية للخطابة والإلقاء نتعلم فيها بناء العقل واللسان والنطق الفصيح.
  •  التدريب المبكر على المشاركات الأدبية الخطابية، ومن أبرزها المسابقات على مستوى المدارس، وحفلات ختام السنة الدراسية.

 

ما أهمية هذا البرنامج؟

    هذا البرنامج هو بمثابة تدريب فعال مثمر، وهذا التدريب كفيلٌ بغرس أمور كنا نَعُدُّها من المستحيلات. فكما أن تَلقِي الضربات هي الطريقة المثلى للتعلُّم في مجال الرياضة، كذلك منافسة النفس ومواجهة الجمهور أكثر من مرة هي السبيل الأمثل للتعلم.
إنّ الهزيمة لا تكونُ هـزيمة        ..       إلا إذا لـــم تـــقتلع أسبـــــابـَها
لكن إذا سهَرتْ لتطرد شائبةً      ..      فالحُمْقُ كل الحمق فيمن عابها

فالتدريب على الخطابة سبيل للسيادة والزعامة.

 

المجموعة الهرمية للخطابة

وتتمثل في:

Conference-2

أ- خماسية الإعداد

1- الهيكل

عندما يخطر في بالنا أن نتكلم ونحاور فلنضع أمامنا هيكلاً للموضوع من مقدمة وموضوع وخاتمة، كنقاط رئيسة لا غنى عنها.

2- المحتوى

و هي الأفكار التي تحب أن تعالجها في حديثك، وهو شيء يحتاج أن تجمع معلومات كافية عنه بأمانة وموضوعية ومصداقية.

3- الوقت

الخطيب البارع هو من يدرك قيمة الوقت، ويوزع أفكار موضوعه على الوقت المسموح له. و الوقت له علاقة بنوع الموضوع و بالجمهور و بمناسبة إلقاء الكلمة، وعلى كل حال لابد للخطيب القوي أن يهتم بوقت كل فكرة وكل فقرة في موضوعه.
و يترتب على هذا الإحساس بالهدوء الذهني والسلاسة الفكرية، والشعور بأن بساط الوقت لا ينسحب من تحت قدميه.

4- الأعمدة

وهي توزيع الأفكار الجزئية على شكل أعمدة، وأفضلها أربعة ولا تزيد عن سبعة، وكل عمود من الفكرة الجزئية يعالج الفكرة العامة والهدف الأساسي من المحتوى العام.
و الغرض من توزيع الأفكار الجزئية على أعمدة أن تحفظها وتعيها وتربطها بذهنك، فلا تنس أي منها أثناء الإلقاء الفعلي أمام الجمهور، باعتبار أن تلك الأعمدة في مجموعها تشكل البناء الكلي للموضوع.

5-المعينات

قد يكون من الضروري توفير رسوم توضيحية للموضوع أو قصص معبرة أو رسوم بيانية وغير ذلك.

ب- رباعية النجاح

1- تفكير

يبدأ النجاح بالتفكير الجيد الواضح في فكرة ما، ويُعمِل الخطيب الناجح ذهنه لإنجاح هدفه وتوصيل ما يريده إلى الحضور، و محاولة معرفة ما يفكر فيه الجمهور ويريده، ليتسنى له الاختيار الجيد والمناسب للموضوعات.

2- تركيز

يبدأ المنهج الذهني للخطيب القوي في التركيز على الحضور. فالتركيز هنا يكون على خارج الذات، فلا يسأل الخطيب نفسه : كيف أبدو؟ إنما يسأل: ماذا يريد الجمهور؟ هل اِستوعب الحضور قولي؟
ومن عوائق التركيز:
– تحقير الذات و التقليل من شأنها.
– الشعور بأن الحضور في غنى عن مقالتك.
– التوتر والتشتت.
– الخوف والنسيان.
بينما تجاوز تلك العوائق يكون ب:
– الثقة في النفس.
– الإيمان بأهمية مقالتك ومحتواها.
– تجنب التوتر و التشتت.
– علاج الخوف بالمواجهة.

3- إحساس

– المخ يعمل بأولويات، والأولويات تنشأ من أحاسيس عالية نحو فكرةٍ، والفكرة إن كررتها أكثر من مرة بأحاسيس عالية تنقلب لاعتقاد ثم برمجة عصبية، فلا خطيبٌ يُولَدُ خطيباً، إنما هي تدريبات وتكرار، ومع التكرار ينشأ التحسن المستمر.
– نمي إحساسك نحو الجيد من الأمور فهذا هو الإحساس الإيجابي المثمر.

4- سلوك

وهو ما تصدره ويليه نتائج تحصدها من الحضور من قبول أو انصراف، والخطيب القوي حاضر الذهن، يستشف من الحضور أثر ما يلقيه، فيُعدِّل في المحتوى أو يستمر، وهذا يحتاج إلى تمرين متواصل.
فالجديد في المنهج الخطابي بأن الإلقاء يبدأ بالاهتمام بالجمهور، وينتهي بإيماءتهم التي تعبر عن مدى قبولهم لما يُلقى عليهم.
والسلوك يشمل أربع شِفراتٍ رئيسة تتم معالجتها داخل المخ: الكلام والصوت تتم معالجتهما سمعياً، بينما تتم معالجة الاثنتين الأخرتين المتمثلتين في لغة الوجه ولغة الجسد بصريــًا.
وهذه الأربعة هي أساسيات الحكم على سلوكياتنا أثناء الخطابة، فيكون التأثير النسبي لعناصر الحركة البشرية أثناء الإلقاء على هذا الشكل:
7% المحتوى، 38% الصوت، 55% حركة الجسم (بصري).
أوضحت إحدى الدراسات الحديثة أن أعصاب الجمجمة التي تقع داخل المخ تسيطر على كل من تعبيرات الوجه والصوت، و ذلك يعني أن المثيرات العصبية التي تتحكم في الوجه تسيطر أيضاً على تعبيرات الصوت، وهذا ما يسمى التسرب الصوتي. فحتى إذا حاولت أن تخفي هذه المشاعر فإنها “ستتسرب” لكل من تعبيرات وجهك وصوتك.

ج- ثلاثية البيان

هي بمثابة الفلسفة الأساسية للإلقاء الحديث كما أراه، وكما يجب أن يتحلى به الخطيب القوي.

1- البساطة

الخطيب القوي بسيط في إلقائه لا يتصنع، مبدؤه: ركز جهدك، لا تستعرض.
فهو لا يتكلف في الأداء الحركي والصوتي والبصري. إنما جميع حركاته وانفعالاته نابعة من أحاسيس صادقة، لذا فكلامه ينفذ إلى قلب المستمع.

2- المباشَرة

بلا مداهنة ولا مواراة، على الخطيب القوي أن يكون مباشرا في موضوعه، يعلم الغاية السامية من كلماته، وكل فقرة تُقرِّبه إلى غايته، حتى يتمم موضوعه  بقوة واتزان. فلا يصاب المستمع بالملل من الإطالة، أو بخلط الأمور لعدم تِبيانها. فالمباشرة تعني التسديد نحو الهدف من أقرب طريق، لذا قيل: خير الكلام ما قل ودل.

3- عدم التقليدية

وأعني ألا يتحكم في الخطيب أسلوبٌ تقليدي قديم من حركات معينة أو أداء خاص، فالشعور بالكلمات هي التي تحرك الخطيب لأداء ما يلائم من حركات مناسبة في حيوية واتزان.

د- ثنائية العرض

1- الإقناع

التثبت والتحقق من كل كلمة هو سبيل الإقناع، ومن ذلك جمع البيانات والإحصائيات وأقوال العلماء والمتخصصين، كل هذا يجعل للموضوع قيمة وأهمية.

2- الإمتاع

جمال اللغة في سحرها، وتتوفر في اللغة الكثير من مظاهر الإمتاع وعلم البيان والبديع الكفيلان بتحقيق هذا الهدف.

هـ- أحادية الانطلاق

    بعد الإعداد الدقيق، وأخذ منظومة النجاح، والعمل بثلاثية البيان، والسعي نحو العرض الممتع المقنع تحين لحظة الانطلاق والوقوف أمام الحضور بثقة متناهية، ذهننا صافٍ من كل شيء يشغله. لا يرتبط إلا بالله ، ننطلق وندعو الله..


 

المراجع
1- رانجيت سينج وروبرت دبليو ،تعزيز تقدير الذات ، مكتبة جرير ، 1986م
2- خليل سيباني ، الخطيب الناجح ، الطبعة الأولى ، دار الراتب الجامعية ، 2000م
3- عبدالكريم بكار ، القراءة المثمرة ، الطابعة السادسة ، الدار الشامية ، 2008م .

 

منقول من المدونة الرئعة https://www.new-educ.com/

نشرت تحت تصنيف عام

٦ أسئلة تساعدك في إختيار سؤال بحث مميز!

Question-Mark

سؤال البحث (Research Question) يمكن أن يتغير في أي مرحلة من مراحل الدراسة أو البحث، لكن، من المهم أن يكون هنالك تركيز على السؤال طوال فترة الدراسة لضمان سيرها في الطريق الصحيح و عدم وجود تشتيت أو خروج عن المسار. و لذلك، من المهم جدا صياغة سؤال البحث (Research Question) أو أسئلة البحث (Research Questions) بأكبر قدد من الدقة و الصحة (قدر المستطاع) في أوائل مراحل الدراسة و إعطائها القدر الذي تستحقه من النقاش و البحث و التطوير، ذلك أن عدم صياغتها بالشكل الصحيح في المراحل الأولى قد يتسبب في بعض المشاكل.

الآن و قد تعرفنا على مدى أهمية صياغة سؤال البحث بالشكل الصحيح مبكرا، دعونا نتطرق لبعض صفات سؤال البحث الجيّد.

 

FramingResQ-e1343236509654

لماذا؟ مالغرض من ذلك؟

سؤال البحث الجيّد من المهم أن يكون قابلا للإجابة عليه إذا ما قام بشخص ما بطرح تساؤل بسيط…لماذا؟ أو ما أهمية ذلك؟ بمعنى آخر، من المهم أن يكون سؤال البحث يستحق الإجابة عليه، و إلا، فلماذا يتعب الباحث نفسه في شئ لا يستحق الإجابة و الوقت!

هل هو محدد (Focused, Specific) و ليس عام أو نطاقه واسع (Broad)؟

التركيز في سؤال البحث من المفترض أو دعونا نقول من الأفضل أن يكون محدداً و ليس عاماً أو ذو نطاق واسع. السبب الأساسي وراء ذلك هو أنه كلما زاد نطاق البحث، زاد الجهد المرتبط بتحقيقه (على الأغلب)، و الباحث يودّ أن ينتهي من دراسته في الوقت المحدد له. ذلك أنه ليس لديه الموارد المتاحة (الوقت، الفريق البحثي، الخ…) ربما لآخرين في دراسات أخرى ذات نطاق واسع.

هل يمكن الإجابة عليه (Answerable)؟

لا يحتاج للتفصيل لكن من المهم أن يكون سؤال البحث قابل للإجابة عليه في ظل المعلومات و الخبرات و الموارد (مال، وقت) التي لدى الباحث و في ظل أساليب و أدوات البحث المتاحة و التي ينوي الباحث استخدامها. و لا بد أن يحرص الباحث هنا على التأكد من أن نوعية أسلوب و أدوات البحث المبتعة ستمكنه من الحصول على البيانات التي تساعده في الإجابة على السؤال. ذلك أنه في بعض الأحيان، قد لا تكون الأساليب البحثية أو الأدوات المستخدمة مناسبة لنوعية البيانات التي يرغب الباحث في الحصول عليها و تحليلها لخدمة أهداف الدراسة.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه من غير المنطقي أن تعرف إجابة السؤال قبل عمل البحث العلمي و إلا لم يعد بحثا علميا، و هذا ليس المقصود هنا.

للتوضيح، هنالك العديد من المشاكل التي لو حاول الباحث أن يحلها في العالم لن يستطيع حلها بمفرده نظرا لتعقيدها أو إستلزامها للكثير من الموارد. فعلى سبيل المثال، بعض الأبحاث تحتاج إلى العديد من فرق البحث و الباحثين للبحث في الموضوع و التوصل لحل بتظافر مثل هذه الجهود. و في هذه الحالة، من المستحيل أن يتمكن الباحث بمفرده من الإجابة على مثل هذه الأسئلة أو إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل.

في حال كان موضوع البحث معقدا، يمكنك تحديد نطاق محدد للدراسة (راجع السؤال الثاني أعلاه!)، بحيث تقوم بتحديد جزئية محددة تقوم بالبحث فيها بقدر الموارد التي لديك كفرد.

هل فيه إبتكار أو إستحداث شئ جديد (Original)؟

من المهم أن لا يكون سؤال البحث قد تمت الإجابة عليه! فالباحث يهمه أن يكون هنالك إبتكار و أثر واضح (Original contribution to knowledge) من هذا العمل خصوصا إذا ما كان ذلك متطلباً لتجاوز مرحلة علمية مثلا (كالدكتوراة).

ما مدى جودة و أثر الدراسة و مخرجاتها؟

من المهم أن تقدم المخرجات الإجابة الشافية لكل ما يتعلق بسؤال البحث من مخرجات. فمثلا، إذا كان سؤال البحث يقارن بين متغيرين، من غير الممكن أن يقوم الباحث بجمع و تحليل متغير واحد و إهمال الآخر! أيضا، من المهم أن يفكر الباحث في المخرجات المتوقع تحقيقها عند الإجابة على سؤال أو أسئلة البحث، ذلك أنه هنالك خطر في حالة عدم التفكير فيها مسبقا و هو أنه قد يكون هنالك مخرجات مختلفة عمّا كان متوقعاً، و بالتالي، قد يجد الباحث نفسه غير قادراً على تحليل هذه النتائج أو ربطها بدراسته. و في بعض الأحيان، قد يجد الباحث أنه لم يقم بصياغة سؤال بحث مناسب!

هل سؤال البحث مثير للإهتمام؟

في كثير من الأحيان قد لا يكون لدى البعض الحرية في إختيار سؤال البحث المناسب أو المثير لاهتمامهم إما بسبب أنهم أوكلوا بدراسة ما أو كانوا جزءً من الفريق. لكن، إذا كانت لدى الباحث حرية اختيار أسئلة البحث، من الضروري أن يحرص كل الحرص على أن تكون هذه الأسئلة مثير لاهتمامه أو في مجال عمله أو أنها قد تفيده هذه الخبرة مستقبلا، بمعنى، أن تكون المواضيع التي سيحتاج لدراستها و المرور عليها للإجابة على سؤال البحث مواضيع تثير إهتمامه أو يرغب في تعلمها أو التعرّف عليها. لأنه من المزعج أن يقرأ و يدرس الشخص مواضيع عدة لفترات طويلة (٣-٤ سنوات في الدكتوراة مثلا) و هي ليست من إهتمامه أو لا يمكنه الإستفادة منها مستقبلا. لأن الباحث سيشعر بالضجر منها، و أيضا، غالبا ما سينساها بسرعة بمجرد إنتهاء العمل، و بذلك، يفقد هذه الأكوام من المعرفة التي تلقاها و بناها طيلة سنين.

 

منقول من موقع http://educad.me

نشرت تحت تصنيف عام

كتابة مقترح/خطة البحث Research Proposal

Research-Proposal

خطة أو مقترح البحث (Research Proposal) هي خطة مسبقة لاقناع الجهة التي يرغب الطالب بالتقديم عليها سواء كانت جامعة يسعى للدارسة بها، أو جهة يرغب بالحصول منها على تمويل لبحثه. و يجب أن تحتوي على تعريف واضح لسؤال البحث (Research Question) و الطريقة المثلى للإجابة عليه. كذلك، تحديد الأصالة/جوانب الإبتكار في البحث و كيف سيضيف للمعرفة (Original contribution to knowledge) و الدراسات السابقة في ذلك الحقل. أو بعبارة أخرى، ماذا سيضيف للجهة الراعية لبحثه و لماذا يجب عليهم أن يدعموا هذا البحث عوضاً عن غيره؟ و السبب وراء ذلك لكي يتضح لهم مدى جودة و أصالة فكرة البحث، و مهارة الباحث في التفكير النقدي و أهمية النتائج التي ربما تقود لتغير أفضل سواء على مستوى المنظمة في ممارساتها، أو على مستوى المعرفة العامة.

هذا الموضوع مهم لجميع الطلاب الذين يرغبون بإكمال الدراسات العليا (ماجستير أو دكتوراه )، و ربما يستفيد منه طلاب مرحلة البكالوريس في مشاريع التخرج، و كذلك للباحثين من شتى المجالات الذين يسعون للحصول على تمويل لبحوثهم سواء عن طريق كراسي البحث العلمي في الجامعات ، أو المنظمات الدولية ، الاجتماعية ، و الحكومية و ما إلى ذلك.

النقاط الأساسية التي يجب أن يحتويها مقترح أو خطة البحث (Research Proposal).

مع مراعاة اختلاف بعض النقاط تبعا لبعض التخصصات، بشكل عام. ينبغي أن يكون المقترح قرابة ثلاثة آلاف كلمة (تزيد أو تنقص) و يفضّل سؤال الجهة المراد التقديم عليها عن الحدين الأعلى و الأدنى في ذلك، لأن بعض الجامعات مثل اكسفورد تشترط الف كلمة فقط. أما اختلاف التخصصات فمثال ذلك كون الدراسات الانسانية تحتاج لكثير من البسط و الشرح، و التخصصات العلمية تحتاج لأقل من ذلك.

العناصر الاساسية لمقترح البحث هي كالتالي:

  • العنوان يجب أن يكون جذابا و مختصرا، و يصف بدقة مشكلة البحث، و البعض يرى أن لا يزيد عن عشر كلمات.
  • مقدمة و لمحة سريعة عن الباحث ، من هو؟ مؤهلاته، أعماله و خبراته، أبحاثه، المؤسسة التي بتبع لها (جهة الابتعاث و الغرض من الابتعاث إن وجد).
  • ملخص عن رسالة الماجستير (قد لا ينطبق على البعض) و ذلك في حالة ارتباطها بموضوع الدكتوراه إرتباطاً مباشراً، المشكلة، السؤال، و المنهجية، و النتائج. لكل واحدة سطرين أو ثلاثة بالكثير.
  • تمهيد عن الموضوع، برسم صورة عن أبعاد الموضوع و خلفية تاريخية عنه.
  • وصف شامل لمشكلة البحث و مدى أهميتها.
  • الدافعية لاختيار هذا البحث و الأسباب التي تقنع القارئ (المشرف أو غيره) بأهمية الموضوع و الفائدة المرجوة أو المتوقعة منه.
  • عرض الدراسات السابقة بشكل مركّز و وصف عميق، يدل على سعة اطلاع الباحث، و تلخيص لعدد كثير من الدراسات سواء المؤيدة و المعارضة لفرضية البحث في فقرتين أو ثلاث (Paragraph) و يكون بها شرح للفجوة (Knowledge Gap)، و كيف يسعى الباحث لسد هذا الفجوة؟
  • منهجية البحث: إنطلاقا من فلسفة البحث عموما الى الطرق و الأدوات و الممارسات التي سيتبناها الباحث للوصول الى النتائج مع التعليل و الإستشهاد بمراجع معتبرة في هذا المجال. مثال ذلك :
    1. فرضية البحث
    2. سؤال البحث
    3. تصميم البحث
    4. عينة البحث و التي ربما هي المشاركين في البحث (يراعي هنا التعريج على أخلاقيات البحث العلمي في عدم الإضرار بالمشاركين و استخدام المعلومات لأغراض البحث العلمي فقط)
    5. طريقة التحليل
    6. طريقة جمع المعلومات
    7. الأهداف العامة و الخاصة

    و هنا يستحسن التفصيل في تصميم أسئلة البحث فيكون على النحو التالي مثلا:

    أولاَ: سؤال عام يشمل الموضوع ثم يتفرع منها أسئلة خاصة تكون غالبا من 5 الى 8 أسئلة، يراعي أيضاً أن منهجية البحث ترتبط ارتباطا وثيقا بصيغة سؤال البحث، مثال ذلك : الطرق الكمية تركز على اكتشاف العلاقة بين السبب و المسبب، و هل يوجد علاقة أم لا؟ و ماذا يحدث ..؟ و قياس الظواهر. أما الطرق الكيفية تركز على لماذا حدث هذا ؟ وكيف ومتى حدث ؟ وتسعى لاكتشاف أعماق الظواهر و خبرة المشاركين في البحث، و ليس قياسها.

    ثانيا: يجب التركيز على الأسئلة الفرعية بدقة، فكلما كان السؤال دقيقا و مركزاً و يخدم نقطة معينة كان افضل.

  • النتائج المتوقعة من البحث، و ربما يحسن أن تربط بالدافعية و سبب اختيار موضوع البحث.
  • المستمعين، المعنيين أو المتأثرين بالبحث و كيفية التواصل معهم أو بعبارة أخرى (من سيهتم ليسمع نتائج البحث)، أي كيف يسعى الباحث لتسويق بحثه، و من هي الجهة التي ستستفيد منه. مثال ذلك : هل الباحث يسعى لزيادة الوعي بمشكلة معينة، أو لحثّ متخذي القرار باتخاذ قرارات جديدة أو تحسين خطط، برامج، الخ. و ربط الفائدة بالباحثين حول العالم و كيف سيكون هذا البحث مفيدا و نافعا للعلم و للبشرية.
  • الخطة الزمنية (والأفضل أن تكون في جدول ) في الملحقات وضعت مثال لهذا الجدول كنت قد قدمته لرسالة الماجسيتر.
  • المراجع.

 

هذه نظرة عامة لما يحسن أن يشتمل عليه مقترح البحث، مع مراعاة امكانية التقديم و التاخير فيها بما يخدم البحث و اختلاف التخصص.

ربما يرى البعض عدم أهمية بعض النقاط فآمل التعليق أو الاضافة، و إثراء هذه الصفحة لتكون مرجعا مفيدا.

في هذه المدونة الرائعة. آمل ان يكون هذا المقال مفيدا للجميع. ان كنت قد وجدته كذلك فلا تنسانا من دعوة صالحة…

Principles of Good Research & Research Proposal Guide
How to Write a Research Proposal, Birmingham City University

الملحقات:
خطة العمل على رسالة الماجستير للإستفادة من المراحل المختلفة فيها و ترتيبها

PhD-Planning2

منقول من موقع http://educad.me

نشرت تحت تصنيف عام

أنماط شخصيات المتعلمين

herman

    كثيرا ما يشتكي المدرس من عدم انتباه الطلاب في الصف، أو حتى في طريقة تفاعلهم معه… فالبعض تراه مُجدا في دراسته، لا يفوت تفصيل صغيرا إلا ويكتبه في كراسته، بينما البعض الآخر يحاول كتابة بعض النقاط الرئيسية في الدرس وحسب. أما البعض الآخر فعادة ما يكون مشاغبا في الصف، يحب الحركة والفوضى، لدرجة أنه يحاول إفشال الدرس، فلا يكون من المدرس إلا أن يتجاهله أو يعاقبه بشكل مستمر.
في الحقيقة ليس السبب أن الطلاب ينقسمون إلى مجد وغير مجد في الدرس، وإنما هنالك فرق وتمايز في الشخصيات. وهذه أشياء مرتبطة بطبيعة الطالب ولا يمكنه تغييرها بشكل كامل. فقد يكون تصميم الدرس لا يناسب شخصية هذا الطالب مما يجعله غير مهتما في المادة، كما أنه ينبغي على المدرس أن يتفهم أن ردات فعل الطلاب لن تكون واحدة، وإنما كل سيرد بحسب شخصيته.
    وعليه فإن أنماط الشخصيات تعتبر أداة مهمة لدى المعلم، تساعده على فهم طلابه واحتياجاتهم، وبالتالي تصميم الدرس بما يتلائم وهذه الاحتياجات. ومن أهم الدراسات التي جرت عن أنماط شخصيات المتعلمين نذكر نموذج هيرمان أو ما يعرف بـ “رباعية التفكير“.

 

hirman

تاريخ مقياس هيرمان، بوصلة التفكير

    عام 1960م، اكتشف روجر سبيري أن لكل من نصفي الدماغ الأيمن والأيسر عمل خاص به، ونال بذلك جائزة نوبل على هذا الاكتشاف. وبعد بضع سنين، جاء بول ماكلين ليوضّح أن دماغ الإنسان يتكون من ثلاثة أدمغة هي:
– الدماغ العقلي: والذي يضم التفكير والتصور والتعلم .
– دماغ الثدييات: والتي تتضمن الشعور والمهارات اللطيفة، بالاضافة إلى الشم والتذوق والانفعال.
– دماغ الزواحف: والذي يتضمن الحاجات البيولوجية كالطعام والشراب والأمن والسلامة والجنس.
ليأتي بعد ذلك هيرمان بنموذج جديد يدمج فيه النموذجين معا. حيث دمج هيرمان نموذج سبيري ونموذج ماكلين في نموذج واحد هو نموذج هيرمان الرباعي

وهو رمزي وليس فيزيولوجيا، يتكون من أربع مناطق مترابطة:
– كل منطقـة تختـص بطريقة معينة لعمل العقل.
– المناطق الأربعة تعمـل سويا لتشكل الدماغ الكلي.
– منطقة واحدة أو أكثر تكون غالبة أو هيمنة.

النمط A: الموضوعيون

حسب نموذج هيرمان ، يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة: نجد هذا النمط من الطلاب كثير الأسئلة، لكل تفصيل صغيرا كان أو كبيرا في الدرس. لدرجة أن المدرس قد يعتبر أنهم يحاولون إيقاع المدرس في الخطأ، مما قد يسبب التذمر لدى الكثير من المدرسين. وفي الحقيقة فإن هذا النمط يسأل لأنه لا يستطيع أن ترك أي فكرة صغيرة تمر دون تمحيصها.
– التحليل: تعتبر البيانات والإحصاءات وتحليلها حقلا مفضلا لدى أصحاب هذا النمط، وهم من ذوي اللغة الرقمية العالية، حيث يركزون على الدراسات والأبحاث دون كلل أو ملل. وبعد عملية جمع البيانات، يحاولون الوصول إلى نتيجة من خلال تحليل كافة البيانات.
– يتميز أصحاب هذا النمط بالرتابة والبرودة في التعامل, حيث يغلب عليهم الطبع الهادئ الذي لا يضحك إلا نادرا، وهم من ذوي الشخصية النمطية التقليدية، حيث يرفضون، مثلا، تقليد آخر صرعات الموضة في اللباس.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

عندما يتواجد لدى المدرس أحد من أصحاب هذا النمط، فإنه يتوجب عليه الانتباه إلى كل تفاصيل الدرس. ويفضل أن يزود الدرس ببعض الدراسات والإحصاءات التي تدعم الفكرة المطروحة في الدرس. ويجب الانتباه إلى ضرورة أن يكون الدرس متسلسلا دون أي تجاوز لأي فكرة، لأن هذا يؤدي إلى التشويش وعدم القدرة على التركيز لديهم.
كما يمكن للمدرس الاستعانة بهؤلاء الطلاب في عملية التحضير والإعداد للدرس، حيث يمكن أن يطلب منهم البحث عن بعض الدراسات الخاصة في الدرس، أو حتى كتاب بحث عن موضوع الدرس.

النمط B: التنفيذيون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– القدرة على تنفيذ الأعمال: حيث إنهم يملكون القدرة على تنفيذ الأعمال بدقة بالغة، ويستطيعون الاهتمام بأدق التفاصيل. يعتبر هذا النمط من أنجح الطلاب ضمن الصفوف التقليدية حيث إنهم ينجزون كافة المهام الموكلة إليهم من قبل مدرسيهم بكل فعالية.
– التنظيم وإدارة الوقت: حيث يستطيع أصحاب هذا النمط الاستفادة من الوقت المتاح،كما أن لديهم مهارة عالية في وضع خطط تساعدهم على تنفيذ أعمالهم. فعلى سبيل المثال: يقوم هؤلاء الطلاب بوضع برامج دراسية لهم قبل الامتحان تساعدهم على إتمام دراستهم دون أي تقصير يُذكر، مما يساعدهم على الحصول على علامات عالية.
– يعتبر أصحاب هذا النمط من المبدعين في الصف والمحبوبين لدى المدرسين أو حتى بين زملائهم.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

يفضل أصحاب هذا النمط مشاهدة المعلومات تنفذ بدلا من قرائتها. لذلك يتوجب على المدرس تحضير الدرس بشكل عملي قدر الإمكان. كما وأنه يمكن الاعتماد على الطلاب من هذا النمط في تحضير التجارب التي ستستعمل لاحقا في الدرس، مما يسهل على المدرس عملية التحضير.

النمط C: المشاعريون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– العلاقات مع الآخرين: يتميز أصحاب هذا النمط بالقدرة على إقامة علاقات مع الآخرين والتودد إليهم، مما يشعر الذين أمامهم بالراحة النفسية. كما يتمتع أصحاب هذا النمط بالقدرة على التعامل مع الآخرين وتلبية احتياجاتهم دون الحاجة إلى طلبها. الطلاب من أصحاب هذا النمط يحبون الجو اللطيف الذي يسوده المحبة، وقد يكره الطالب المادة في حال وجود شائبة تشوب العلاقة بينه وبين المدرس، والعكس بالعكس.
– الرعاية: أصحاب هذا النمط قادرين على الاعتناء بالآخرين ومدهم بالحب والحنان والعطف. لذلك فإن أصحاب هذا النمط يمكنهم العمل كمدرسي مراحل أولى, أو في دور الأيتام أو المسنين.
– العمل ضمن فريق عمل: أصحاب هذا النمط يحبون العمل مع الفريق، ويفضلون الابتعاد عن القيادة، فهم يتملكون سياسة المطاوعة وتفضيل المصلحة العامة على الاهتمامات الشخصية. هذا النمط من الطلاب يساعد المدرس عند تقسيم الطلاب إلى مجموعات حيث لا يظهرون أي رغبة بالقيادة، وهم مطاوعون يعملون مع الجميع.
– اللغة الجسدية: أكثر ما يميز أصحاب هذا النمط هو لغة الجسد، حيث تؤثر عليهم إلى حد كبير لدرجة أنهم قد يربطون الدرس كله بحركة قام بها المدرس ويحفظونها عن ظهر قلب. كما أن تغيير الطبقة الصوتية بحسب سياق الدرس يؤثر بهم لحد كبير.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

لا يتطلب أصحاب هذا النمط الكثير من المدرس، فما يؤثر فيهم هو تغيير التعابير الصوتية بين الحين والآخر، كما أن أي مشاعر إيجابية يمكن أن تساعدهم على الفهم. فعلى سبيل المثال: يمكن لنظرة ملؤها الحماس أن تشجع الطالب على فهم الدرس وتركيزه.

النمط D: الإبداعيون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– التفكير الإبداعي: يتميز أصحاب هذا النمط بالإبداعية في التفكير والقدرة على الابتكار. حيث أن نظرتهم للحياة شاملة ولديهم خطط استراتيجية مستقبلية. نجد أن الطلاب من أصحاب هذا النمط يقسمون الدراسة ضمن برنامج يبدأ قبل الامتحان بوقت طويل، بحيث لا يرهقون أنفسهم قبل الامتحان.
– حس المغامرة: يتميز أصحاب هذا النمط كذلك بحبهم للتصورات والاستكشافات والمغامرات. حيث أن أصحاب هذا النمط يفضلون التجديد وتجربة كل ما هو مجهول. ويترافق هذا الحس مع قدرة على اتخاذ القرارات الكبيرة بسرعة. ونجدهم يفضلون التجارب العلمية والبحثية التي تساعدهم على توسيع أفقهم وفهم المعلومات بدلا من حفظها فقط.
– أصحاب هذا النمط هم الطلاب المتميزين في كافة نواحي الحياة كالدراسة والرياضة والعلاقات الاجتماعية, وحتى في الهوايات.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

يحتاج أصحاب هذا النمط الى الكثير من التحضير من المدرس. حيث ينبغي على المدرس مراجعة آخر الأبحاث والتطورات فيما يخص كل فقرة من المنهاج. كما يمكن للمدرس أن يطلب من الطلاب مساعدته في إعداد التجارب العلمية وحتى تطبيقها أما زملائهم. فهذا النمط من الطلاب يصلح لأن يكون مساعدا للمدرس.

الخلاصة

    إن أخذ انماط شخصيات الطلاب بعين الاعتبار من قبل المدرس أثناء التحضير واثناء الدرس أمر مهم جدا، حيث إنه سيساعد على رفع نسبة التحصيل العلمي لدى الطلاب كل حسب نمط شخصيته، كما أن توقعات المدرس تجاه الطلاب يجب أن تكون مختلفة، فبعض الطلاب يركز على فهم المعلومة دون حفظها، والعكس بالعكس. والجدير بالإشارة أن كل شخص يكون لديه النواحي الأربعة المذكورة، ولكن مع طغيان نمط على بقية الأنماط الأخرى.


المصادر
Felder, R. M. (1996). Matters of style. ASEE prism, 6(4), 18-23
Herrmann, N. (1995). Creative problem solving.

استمر في القراءة