Posted in عام

٦ أسئلة تساعدك في إختيار سؤال بحث مميز!

Question-Mark

سؤال البحث (Research Question) يمكن أن يتغير في أي مرحلة من مراحل الدراسة أو البحث، لكن، من المهم أن يكون هنالك تركيز على السؤال طوال فترة الدراسة لضمان سيرها في الطريق الصحيح و عدم وجود تشتيت أو خروج عن المسار. و لذلك، من المهم جدا صياغة سؤال البحث (Research Question) أو أسئلة البحث (Research Questions) بأكبر قدد من الدقة و الصحة (قدر المستطاع) في أوائل مراحل الدراسة و إعطائها القدر الذي تستحقه من النقاش و البحث و التطوير، ذلك أن عدم صياغتها بالشكل الصحيح في المراحل الأولى قد يتسبب في بعض المشاكل.

الآن و قد تعرفنا على مدى أهمية صياغة سؤال البحث بالشكل الصحيح مبكرا، دعونا نتطرق لبعض صفات سؤال البحث الجيّد.

 

FramingResQ-e1343236509654

لماذا؟ مالغرض من ذلك؟

سؤال البحث الجيّد من المهم أن يكون قابلا للإجابة عليه إذا ما قام بشخص ما بطرح تساؤل بسيط…لماذا؟ أو ما أهمية ذلك؟ بمعنى آخر، من المهم أن يكون سؤال البحث يستحق الإجابة عليه، و إلا، فلماذا يتعب الباحث نفسه في شئ لا يستحق الإجابة و الوقت!

هل هو محدد (Focused, Specific) و ليس عام أو نطاقه واسع (Broad)؟

التركيز في سؤال البحث من المفترض أو دعونا نقول من الأفضل أن يكون محدداً و ليس عاماً أو ذو نطاق واسع. السبب الأساسي وراء ذلك هو أنه كلما زاد نطاق البحث، زاد الجهد المرتبط بتحقيقه (على الأغلب)، و الباحث يودّ أن ينتهي من دراسته في الوقت المحدد له. ذلك أنه ليس لديه الموارد المتاحة (الوقت، الفريق البحثي، الخ…) ربما لآخرين في دراسات أخرى ذات نطاق واسع.

هل يمكن الإجابة عليه (Answerable)؟

لا يحتاج للتفصيل لكن من المهم أن يكون سؤال البحث قابل للإجابة عليه في ظل المعلومات و الخبرات و الموارد (مال، وقت) التي لدى الباحث و في ظل أساليب و أدوات البحث المتاحة و التي ينوي الباحث استخدامها. و لا بد أن يحرص الباحث هنا على التأكد من أن نوعية أسلوب و أدوات البحث المبتعة ستمكنه من الحصول على البيانات التي تساعده في الإجابة على السؤال. ذلك أنه في بعض الأحيان، قد لا تكون الأساليب البحثية أو الأدوات المستخدمة مناسبة لنوعية البيانات التي يرغب الباحث في الحصول عليها و تحليلها لخدمة أهداف الدراسة.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه من غير المنطقي أن تعرف إجابة السؤال قبل عمل البحث العلمي و إلا لم يعد بحثا علميا، و هذا ليس المقصود هنا.

للتوضيح، هنالك العديد من المشاكل التي لو حاول الباحث أن يحلها في العالم لن يستطيع حلها بمفرده نظرا لتعقيدها أو إستلزامها للكثير من الموارد. فعلى سبيل المثال، بعض الأبحاث تحتاج إلى العديد من فرق البحث و الباحثين للبحث في الموضوع و التوصل لحل بتظافر مثل هذه الجهود. و في هذه الحالة، من المستحيل أن يتمكن الباحث بمفرده من الإجابة على مثل هذه الأسئلة أو إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل.

في حال كان موضوع البحث معقدا، يمكنك تحديد نطاق محدد للدراسة (راجع السؤال الثاني أعلاه!)، بحيث تقوم بتحديد جزئية محددة تقوم بالبحث فيها بقدر الموارد التي لديك كفرد.

هل فيه إبتكار أو إستحداث شئ جديد (Original)؟

من المهم أن لا يكون سؤال البحث قد تمت الإجابة عليه! فالباحث يهمه أن يكون هنالك إبتكار و أثر واضح (Original contribution to knowledge) من هذا العمل خصوصا إذا ما كان ذلك متطلباً لتجاوز مرحلة علمية مثلا (كالدكتوراة).

ما مدى جودة و أثر الدراسة و مخرجاتها؟

من المهم أن تقدم المخرجات الإجابة الشافية لكل ما يتعلق بسؤال البحث من مخرجات. فمثلا، إذا كان سؤال البحث يقارن بين متغيرين، من غير الممكن أن يقوم الباحث بجمع و تحليل متغير واحد و إهمال الآخر! أيضا، من المهم أن يفكر الباحث في المخرجات المتوقع تحقيقها عند الإجابة على سؤال أو أسئلة البحث، ذلك أنه هنالك خطر في حالة عدم التفكير فيها مسبقا و هو أنه قد يكون هنالك مخرجات مختلفة عمّا كان متوقعاً، و بالتالي، قد يجد الباحث نفسه غير قادراً على تحليل هذه النتائج أو ربطها بدراسته. و في بعض الأحيان، قد يجد الباحث أنه لم يقم بصياغة سؤال بحث مناسب!

هل سؤال البحث مثير للإهتمام؟

في كثير من الأحيان قد لا يكون لدى البعض الحرية في إختيار سؤال البحث المناسب أو المثير لاهتمامهم إما بسبب أنهم أوكلوا بدراسة ما أو كانوا جزءً من الفريق. لكن، إذا كانت لدى الباحث حرية اختيار أسئلة البحث، من الضروري أن يحرص كل الحرص على أن تكون هذه الأسئلة مثير لاهتمامه أو في مجال عمله أو أنها قد تفيده هذه الخبرة مستقبلا، بمعنى، أن تكون المواضيع التي سيحتاج لدراستها و المرور عليها للإجابة على سؤال البحث مواضيع تثير إهتمامه أو يرغب في تعلمها أو التعرّف عليها. لأنه من المزعج أن يقرأ و يدرس الشخص مواضيع عدة لفترات طويلة (٣-٤ سنوات في الدكتوراة مثلا) و هي ليست من إهتمامه أو لا يمكنه الإستفادة منها مستقبلا. لأن الباحث سيشعر بالضجر منها، و أيضا، غالبا ما سينساها بسرعة بمجرد إنتهاء العمل، و بذلك، يفقد هذه الأكوام من المعرفة التي تلقاها و بناها طيلة سنين.

 

منقول من موقع http://educad.me

Posted in عام

كتابة مقترح/خطة البحث Research Proposal

Research-Proposal

خطة أو مقترح البحث (Research Proposal) هي خطة مسبقة لاقناع الجهة التي يرغب الطالب بالتقديم عليها سواء كانت جامعة يسعى للدارسة بها، أو جهة يرغب بالحصول منها على تمويل لبحثه. و يجب أن تحتوي على تعريف واضح لسؤال البحث (Research Question) و الطريقة المثلى للإجابة عليه. كذلك، تحديد الأصالة/جوانب الإبتكار في البحث و كيف سيضيف للمعرفة (Original contribution to knowledge) و الدراسات السابقة في ذلك الحقل. أو بعبارة أخرى، ماذا سيضيف للجهة الراعية لبحثه و لماذا يجب عليهم أن يدعموا هذا البحث عوضاً عن غيره؟ و السبب وراء ذلك لكي يتضح لهم مدى جودة و أصالة فكرة البحث، و مهارة الباحث في التفكير النقدي و أهمية النتائج التي ربما تقود لتغير أفضل سواء على مستوى المنظمة في ممارساتها، أو على مستوى المعرفة العامة.

هذا الموضوع مهم لجميع الطلاب الذين يرغبون بإكمال الدراسات العليا (ماجستير أو دكتوراه )، و ربما يستفيد منه طلاب مرحلة البكالوريس في مشاريع التخرج، و كذلك للباحثين من شتى المجالات الذين يسعون للحصول على تمويل لبحوثهم سواء عن طريق كراسي البحث العلمي في الجامعات ، أو المنظمات الدولية ، الاجتماعية ، و الحكومية و ما إلى ذلك.

النقاط الأساسية التي يجب أن يحتويها مقترح أو خطة البحث (Research Proposal).

مع مراعاة اختلاف بعض النقاط تبعا لبعض التخصصات، بشكل عام. ينبغي أن يكون المقترح قرابة ثلاثة آلاف كلمة (تزيد أو تنقص) و يفضّل سؤال الجهة المراد التقديم عليها عن الحدين الأعلى و الأدنى في ذلك، لأن بعض الجامعات مثل اكسفورد تشترط الف كلمة فقط. أما اختلاف التخصصات فمثال ذلك كون الدراسات الانسانية تحتاج لكثير من البسط و الشرح، و التخصصات العلمية تحتاج لأقل من ذلك.

العناصر الاساسية لمقترح البحث هي كالتالي:

  • العنوان يجب أن يكون جذابا و مختصرا، و يصف بدقة مشكلة البحث، و البعض يرى أن لا يزيد عن عشر كلمات.
  • مقدمة و لمحة سريعة عن الباحث ، من هو؟ مؤهلاته، أعماله و خبراته، أبحاثه، المؤسسة التي بتبع لها (جهة الابتعاث و الغرض من الابتعاث إن وجد).
  • ملخص عن رسالة الماجستير (قد لا ينطبق على البعض) و ذلك في حالة ارتباطها بموضوع الدكتوراه إرتباطاً مباشراً، المشكلة، السؤال، و المنهجية، و النتائج. لكل واحدة سطرين أو ثلاثة بالكثير.
  • تمهيد عن الموضوع، برسم صورة عن أبعاد الموضوع و خلفية تاريخية عنه.
  • وصف شامل لمشكلة البحث و مدى أهميتها.
  • الدافعية لاختيار هذا البحث و الأسباب التي تقنع القارئ (المشرف أو غيره) بأهمية الموضوع و الفائدة المرجوة أو المتوقعة منه.
  • عرض الدراسات السابقة بشكل مركّز و وصف عميق، يدل على سعة اطلاع الباحث، و تلخيص لعدد كثير من الدراسات سواء المؤيدة و المعارضة لفرضية البحث في فقرتين أو ثلاث (Paragraph) و يكون بها شرح للفجوة (Knowledge Gap)، و كيف يسعى الباحث لسد هذا الفجوة؟
  • منهجية البحث: إنطلاقا من فلسفة البحث عموما الى الطرق و الأدوات و الممارسات التي سيتبناها الباحث للوصول الى النتائج مع التعليل و الإستشهاد بمراجع معتبرة في هذا المجال. مثال ذلك :
    1. فرضية البحث
    2. سؤال البحث
    3. تصميم البحث
    4. عينة البحث و التي ربما هي المشاركين في البحث (يراعي هنا التعريج على أخلاقيات البحث العلمي في عدم الإضرار بالمشاركين و استخدام المعلومات لأغراض البحث العلمي فقط)
    5. طريقة التحليل
    6. طريقة جمع المعلومات
    7. الأهداف العامة و الخاصة

    و هنا يستحسن التفصيل في تصميم أسئلة البحث فيكون على النحو التالي مثلا:

    أولاَ: سؤال عام يشمل الموضوع ثم يتفرع منها أسئلة خاصة تكون غالبا من 5 الى 8 أسئلة، يراعي أيضاً أن منهجية البحث ترتبط ارتباطا وثيقا بصيغة سؤال البحث، مثال ذلك : الطرق الكمية تركز على اكتشاف العلاقة بين السبب و المسبب، و هل يوجد علاقة أم لا؟ و ماذا يحدث ..؟ و قياس الظواهر. أما الطرق الكيفية تركز على لماذا حدث هذا ؟ وكيف ومتى حدث ؟ وتسعى لاكتشاف أعماق الظواهر و خبرة المشاركين في البحث، و ليس قياسها.

    ثانيا: يجب التركيز على الأسئلة الفرعية بدقة، فكلما كان السؤال دقيقا و مركزاً و يخدم نقطة معينة كان افضل.

  • النتائج المتوقعة من البحث، و ربما يحسن أن تربط بالدافعية و سبب اختيار موضوع البحث.
  • المستمعين، المعنيين أو المتأثرين بالبحث و كيفية التواصل معهم أو بعبارة أخرى (من سيهتم ليسمع نتائج البحث)، أي كيف يسعى الباحث لتسويق بحثه، و من هي الجهة التي ستستفيد منه. مثال ذلك : هل الباحث يسعى لزيادة الوعي بمشكلة معينة، أو لحثّ متخذي القرار باتخاذ قرارات جديدة أو تحسين خطط، برامج، الخ. و ربط الفائدة بالباحثين حول العالم و كيف سيكون هذا البحث مفيدا و نافعا للعلم و للبشرية.
  • الخطة الزمنية (والأفضل أن تكون في جدول ) في الملحقات وضعت مثال لهذا الجدول كنت قد قدمته لرسالة الماجسيتر.
  • المراجع.

 

هذه نظرة عامة لما يحسن أن يشتمل عليه مقترح البحث، مع مراعاة امكانية التقديم و التاخير فيها بما يخدم البحث و اختلاف التخصص.

ربما يرى البعض عدم أهمية بعض النقاط فآمل التعليق أو الاضافة، و إثراء هذه الصفحة لتكون مرجعا مفيدا.

في هذه المدونة الرائعة. آمل ان يكون هذا المقال مفيدا للجميع. ان كنت قد وجدته كذلك فلا تنسانا من دعوة صالحة…

Principles of Good Research & Research Proposal Guide
How to Write a Research Proposal, Birmingham City University

الملحقات:
خطة العمل على رسالة الماجستير للإستفادة من المراحل المختلفة فيها و ترتيبها

PhD-Planning2

منقول من موقع http://educad.me

Posted in عام

أنماط شخصيات المتعلمين

herman

    كثيرا ما يشتكي المدرس من عدم انتباه الطلاب في الصف، أو حتى في طريقة تفاعلهم معه… فالبعض تراه مُجدا في دراسته، لا يفوت تفصيل صغيرا إلا ويكتبه في كراسته، بينما البعض الآخر يحاول كتابة بعض النقاط الرئيسية في الدرس وحسب. أما البعض الآخر فعادة ما يكون مشاغبا في الصف، يحب الحركة والفوضى، لدرجة أنه يحاول إفشال الدرس، فلا يكون من المدرس إلا أن يتجاهله أو يعاقبه بشكل مستمر.
في الحقيقة ليس السبب أن الطلاب ينقسمون إلى مجد وغير مجد في الدرس، وإنما هنالك فرق وتمايز في الشخصيات. وهذه أشياء مرتبطة بطبيعة الطالب ولا يمكنه تغييرها بشكل كامل. فقد يكون تصميم الدرس لا يناسب شخصية هذا الطالب مما يجعله غير مهتما في المادة، كما أنه ينبغي على المدرس أن يتفهم أن ردات فعل الطلاب لن تكون واحدة، وإنما كل سيرد بحسب شخصيته.
    وعليه فإن أنماط الشخصيات تعتبر أداة مهمة لدى المعلم، تساعده على فهم طلابه واحتياجاتهم، وبالتالي تصميم الدرس بما يتلائم وهذه الاحتياجات. ومن أهم الدراسات التي جرت عن أنماط شخصيات المتعلمين نذكر نموذج هيرمان أو ما يعرف بـ “رباعية التفكير“.

 

hirman

تاريخ مقياس هيرمان، بوصلة التفكير

    عام 1960م، اكتشف روجر سبيري أن لكل من نصفي الدماغ الأيمن والأيسر عمل خاص به، ونال بذلك جائزة نوبل على هذا الاكتشاف. وبعد بضع سنين، جاء بول ماكلين ليوضّح أن دماغ الإنسان يتكون من ثلاثة أدمغة هي:
– الدماغ العقلي: والذي يضم التفكير والتصور والتعلم .
– دماغ الثدييات: والتي تتضمن الشعور والمهارات اللطيفة، بالاضافة إلى الشم والتذوق والانفعال.
– دماغ الزواحف: والذي يتضمن الحاجات البيولوجية كالطعام والشراب والأمن والسلامة والجنس.
ليأتي بعد ذلك هيرمان بنموذج جديد يدمج فيه النموذجين معا. حيث دمج هيرمان نموذج سبيري ونموذج ماكلين في نموذج واحد هو نموذج هيرمان الرباعي

وهو رمزي وليس فيزيولوجيا، يتكون من أربع مناطق مترابطة:
– كل منطقـة تختـص بطريقة معينة لعمل العقل.
– المناطق الأربعة تعمـل سويا لتشكل الدماغ الكلي.
– منطقة واحدة أو أكثر تكون غالبة أو هيمنة.

النمط A: الموضوعيون

حسب نموذج هيرمان ، يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة: نجد هذا النمط من الطلاب كثير الأسئلة، لكل تفصيل صغيرا كان أو كبيرا في الدرس. لدرجة أن المدرس قد يعتبر أنهم يحاولون إيقاع المدرس في الخطأ، مما قد يسبب التذمر لدى الكثير من المدرسين. وفي الحقيقة فإن هذا النمط يسأل لأنه لا يستطيع أن ترك أي فكرة صغيرة تمر دون تمحيصها.
– التحليل: تعتبر البيانات والإحصاءات وتحليلها حقلا مفضلا لدى أصحاب هذا النمط، وهم من ذوي اللغة الرقمية العالية، حيث يركزون على الدراسات والأبحاث دون كلل أو ملل. وبعد عملية جمع البيانات، يحاولون الوصول إلى نتيجة من خلال تحليل كافة البيانات.
– يتميز أصحاب هذا النمط بالرتابة والبرودة في التعامل, حيث يغلب عليهم الطبع الهادئ الذي لا يضحك إلا نادرا، وهم من ذوي الشخصية النمطية التقليدية، حيث يرفضون، مثلا، تقليد آخر صرعات الموضة في اللباس.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

عندما يتواجد لدى المدرس أحد من أصحاب هذا النمط، فإنه يتوجب عليه الانتباه إلى كل تفاصيل الدرس. ويفضل أن يزود الدرس ببعض الدراسات والإحصاءات التي تدعم الفكرة المطروحة في الدرس. ويجب الانتباه إلى ضرورة أن يكون الدرس متسلسلا دون أي تجاوز لأي فكرة، لأن هذا يؤدي إلى التشويش وعدم القدرة على التركيز لديهم.
كما يمكن للمدرس الاستعانة بهؤلاء الطلاب في عملية التحضير والإعداد للدرس، حيث يمكن أن يطلب منهم البحث عن بعض الدراسات الخاصة في الدرس، أو حتى كتاب بحث عن موضوع الدرس.

النمط B: التنفيذيون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– القدرة على تنفيذ الأعمال: حيث إنهم يملكون القدرة على تنفيذ الأعمال بدقة بالغة، ويستطيعون الاهتمام بأدق التفاصيل. يعتبر هذا النمط من أنجح الطلاب ضمن الصفوف التقليدية حيث إنهم ينجزون كافة المهام الموكلة إليهم من قبل مدرسيهم بكل فعالية.
– التنظيم وإدارة الوقت: حيث يستطيع أصحاب هذا النمط الاستفادة من الوقت المتاح،كما أن لديهم مهارة عالية في وضع خطط تساعدهم على تنفيذ أعمالهم. فعلى سبيل المثال: يقوم هؤلاء الطلاب بوضع برامج دراسية لهم قبل الامتحان تساعدهم على إتمام دراستهم دون أي تقصير يُذكر، مما يساعدهم على الحصول على علامات عالية.
– يعتبر أصحاب هذا النمط من المبدعين في الصف والمحبوبين لدى المدرسين أو حتى بين زملائهم.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

يفضل أصحاب هذا النمط مشاهدة المعلومات تنفذ بدلا من قرائتها. لذلك يتوجب على المدرس تحضير الدرس بشكل عملي قدر الإمكان. كما وأنه يمكن الاعتماد على الطلاب من هذا النمط في تحضير التجارب التي ستستعمل لاحقا في الدرس، مما يسهل على المدرس عملية التحضير.

النمط C: المشاعريون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– العلاقات مع الآخرين: يتميز أصحاب هذا النمط بالقدرة على إقامة علاقات مع الآخرين والتودد إليهم، مما يشعر الذين أمامهم بالراحة النفسية. كما يتمتع أصحاب هذا النمط بالقدرة على التعامل مع الآخرين وتلبية احتياجاتهم دون الحاجة إلى طلبها. الطلاب من أصحاب هذا النمط يحبون الجو اللطيف الذي يسوده المحبة، وقد يكره الطالب المادة في حال وجود شائبة تشوب العلاقة بينه وبين المدرس، والعكس بالعكس.
– الرعاية: أصحاب هذا النمط قادرين على الاعتناء بالآخرين ومدهم بالحب والحنان والعطف. لذلك فإن أصحاب هذا النمط يمكنهم العمل كمدرسي مراحل أولى, أو في دور الأيتام أو المسنين.
– العمل ضمن فريق عمل: أصحاب هذا النمط يحبون العمل مع الفريق، ويفضلون الابتعاد عن القيادة، فهم يتملكون سياسة المطاوعة وتفضيل المصلحة العامة على الاهتمامات الشخصية. هذا النمط من الطلاب يساعد المدرس عند تقسيم الطلاب إلى مجموعات حيث لا يظهرون أي رغبة بالقيادة، وهم مطاوعون يعملون مع الجميع.
– اللغة الجسدية: أكثر ما يميز أصحاب هذا النمط هو لغة الجسد، حيث تؤثر عليهم إلى حد كبير لدرجة أنهم قد يربطون الدرس كله بحركة قام بها المدرس ويحفظونها عن ظهر قلب. كما أن تغيير الطبقة الصوتية بحسب سياق الدرس يؤثر بهم لحد كبير.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

لا يتطلب أصحاب هذا النمط الكثير من المدرس، فما يؤثر فيهم هو تغيير التعابير الصوتية بين الحين والآخر، كما أن أي مشاعر إيجابية يمكن أن تساعدهم على الفهم. فعلى سبيل المثال: يمكن لنظرة ملؤها الحماس أن تشجع الطالب على فهم الدرس وتركيزه.

النمط D: الإبداعيون

يتميز أصحاب هذا النمط بعدة صفات:
– التفكير الإبداعي: يتميز أصحاب هذا النمط بالإبداعية في التفكير والقدرة على الابتكار. حيث أن نظرتهم للحياة شاملة ولديهم خطط استراتيجية مستقبلية. نجد أن الطلاب من أصحاب هذا النمط يقسمون الدراسة ضمن برنامج يبدأ قبل الامتحان بوقت طويل، بحيث لا يرهقون أنفسهم قبل الامتحان.
– حس المغامرة: يتميز أصحاب هذا النمط كذلك بحبهم للتصورات والاستكشافات والمغامرات. حيث أن أصحاب هذا النمط يفضلون التجديد وتجربة كل ما هو مجهول. ويترافق هذا الحس مع قدرة على اتخاذ القرارات الكبيرة بسرعة. ونجدهم يفضلون التجارب العلمية والبحثية التي تساعدهم على توسيع أفقهم وفهم المعلومات بدلا من حفظها فقط.
– أصحاب هذا النمط هم الطلاب المتميزين في كافة نواحي الحياة كالدراسة والرياضة والعلاقات الاجتماعية, وحتى في الهوايات.

تحضير الدرس لأصحاب هذا النمط

يحتاج أصحاب هذا النمط الى الكثير من التحضير من المدرس. حيث ينبغي على المدرس مراجعة آخر الأبحاث والتطورات فيما يخص كل فقرة من المنهاج. كما يمكن للمدرس أن يطلب من الطلاب مساعدته في إعداد التجارب العلمية وحتى تطبيقها أما زملائهم. فهذا النمط من الطلاب يصلح لأن يكون مساعدا للمدرس.

الخلاصة

    إن أخذ انماط شخصيات الطلاب بعين الاعتبار من قبل المدرس أثناء التحضير واثناء الدرس أمر مهم جدا، حيث إنه سيساعد على رفع نسبة التحصيل العلمي لدى الطلاب كل حسب نمط شخصيته، كما أن توقعات المدرس تجاه الطلاب يجب أن تكون مختلفة، فبعض الطلاب يركز على فهم المعلومة دون حفظها، والعكس بالعكس. والجدير بالإشارة أن كل شخص يكون لديه النواحي الأربعة المذكورة، ولكن مع طغيان نمط على بقية الأنماط الأخرى.


المصادر
Felder, R. M. (1996). Matters of style. ASEE prism, 6(4), 18-23
Herrmann, N. (1995). Creative problem solving.

Continue reading “أنماط شخصيات المتعلمين”

Posted in عام

متابعة الطلاب المتعثرين من خلال المنصة التعليمية وينجي جو winjigo

winjigo01

    تعتبر ونجي جو winjigo منصة تقنية مبتكرة ومتكاملة للتعليم الإلكتروني، وهي من أحدث المنصات التعليمية التي تخدم عمليتي التعليم والتعلم للطالب والمعلم، حيث تتيح تنمية المهارات الأساسية لدى الطالب، كما تتيح للمعلم تعليق الأوسمة للإنجازات المتميزة، مما يمنح الطلاب دافعية أكبر للتعلم. كما يمكن أن تستخدم منصة وينجي جو أيضا في التدريب، كونها تخدم بفاعلية عملية التعلم بشكل عام.

 

تتميز منصة ونجي جو بعدة خصائص أهمها:

  1. لأنها سهلة الاستخدام وتدعم اللغة العربية ومجانية الاشتراك.

  2. توفر مساعدة فورية أثناء العمل (كما سيتضح من الشرح في هذا الموضوع).

  3. إمكانية إنشاء المقررات حسب متطلبات المعلم والمدرب.

  4. وضع خطط وتوقيت محدد للمقررات.

  5. تتيح إمكانية المناقشة التفاعلية مع المتعلمين أو المتدربين.

  6. إمكانية وضع أنشطة تعليمية وتقييمها والتعزيز بالأوسمة.

  7. التفاعل مع المجتمعات الخارجية وتبادل الخبرات.

  8. إكساب الطلاب مهارات القرن 21.

    وهناك ميزة هامة في منصة وينجي جو و هي أنه بإمكان المعلم المستخدم الحصول على تقرير كامل لمنصته التعليمية يتضمن عدد محاضرات المقرر وعدد الأنشطة وعدد الأعضاء وعدد زيارات المقرر وعدد المكافآت والأوسمة الممنوحة والمناقشات التي تمت وعدد المنشورات على الصفحة.

 

    بعد أن يحدد معلم المادة الطلاب الضعاف والمتعثرين في الفصول التي يدرسها ، يقوم بإعداد منهج ( برنامج ) مخصص ومكثف يناسب هذه الفئة من الطلاب ويعزز جوانب الضعف لديهم في المادة الدراسية ، ثم يدعوهم للإنضمام لمنصة وينجي جو من خلال التسجيل في المقرر الذي يدرسه ويبدأ معهم تنفيذ البرنامج الذي قام بإعداده خصيصا لهم .

Posted in عام

أفضل برنامج مجاني لصنع الدروس المرئية

ActivePresenter1

    الكثير منا يعرف برنامج صنع الدروس والشروحات المشهور Camtasia Studio ، لكن القليل منا يعرف البديل المجاني والاحترافي في نفس الوقت ActivePresenter ، فهو عبارة عن بيئة متكاملة ومتخصص في انتاج المواد التعليمية المرئية وهو من البرامج الضخمة التي توفر العديد من الأدوات مثل تلك التي تستخدم في برامج تحرير ومونتاج الفيديو ، كل هذا ستجده في النسخة المجانية من هذا البرنامج المميز.
هنالك ثلاثة نسخ من هذا البرنامج ، منها نسخة مجانية توفر كامل الخصائص في مجال صنع دروس الفيديو وشروحات البرامج والتطبيقات وهو ما يهمنا في هذه المقالة ، النسخ الغير مجانية توفر خصائص أكثر وتجعل من هذا البرنامج أداة احترافية للتعليم والعرض التفاعلي، فهي توفر خصائص التعامل مع ملفات الـ(الباوربوينت) مع إمكانيات متعددة لإخراج وتصدير العمل النهائي إلى صور متعددة مثل (ملف فلاشي – عرض تقديمي – بي دي إف – HTML).
النسخة المجانية تقدم لك كل المميزات مع ميزة تصدير العمل النهائي إلى صورة من صور الفيديو فقط ،، وهذا هو المطلوب ، بقية الخصائص الموجودة في النسخ الغير مجانية تفيد العاملين في الحقل التعليمي الممنهج ، أما إن كنت تريد صنع فيديو احترافي تشرح فيه برنامج من البرامج ، أو تشرح فيه درس برمجي أو أي شيء آخر داخل شاشة الحاسوب ، فالنسخة المجانية من هذا البرنامج ستكفيك وتغطي احتياجك وزيادة.

 

مميزات برنامج ActivePresenter

فيما يلي سرد سريع ومختصر لأهم المميزات التي يوفرها البرنامج ، وسوف نتطرق لبعض هذه الخصائص بالتفصيل لاحقاً:
ـ تسجيل الصوت عبر المايكروفون أثناء عملية تسجيل الفيديو وتسجيل أصوات النظام
ـ إمكانية تحرير الفيديو المسجل بعد انتهاء التسجيل وقطع الأجزاء الغير مناسبة
ـ إمكانية التقريب والتبعيد للتركيز على بعض الأجزاء في الشرح
ـ عمل دائرة ملونة حول مؤشر الماوس ليسهل على المشاهد متابعة السهم
ـ إمكانية إضافة النصوص العربية بدون مشاكل داخل الفيديو والتحكم في تنسيق النص
ـ إضافة خلفية صوتية أو موسيقية إلى الفيديو المسجل
ـ امكانية اضافة ملفات الفيديو والصوت والصور إلى الشريط الزمني الخاص بالفيديو
ـ إضافة مربعات شرح وعلامات توضيحية إلى أجزاء محددة في الفيديو لتوضيح بعض النقاط
ـ جعل جزء محدد في الفيديو بارز أو مضيئ وما حوله معتم من أجل لفت الإنتباه
ـ وغيرها من المميزات التي ستتعرف عليها بنفسك خلال استخدامك لهذا البرنامج المميز

 

مراحل عمل المشروع
في البداية يجب ان نعرف أن إنشاء مشروع جديد عبر البرنامج يمر بثلاثة مراحل:
مرحلة التسجيل: تصوير شاشة الحاسوب أو المنطقة المحددة وتسجيل ما تقوم به
مرحلة التحرير: تعديل المقطع المصور وإضافة المكونات الأخرى إليه والتعديل عليه
مرحلة التصدير: اخراج العمل النهائي بصيغة من صيغ الفيديو .

أولاً: مرحلة التسجيل

   حيث تقوم في المرحلة الأولى بتصوير ما تريد تصويره بعد تحديد مساحة التصوير بالضبط ، تقوم بتصوير الفيديو بشكله الخام دون أي تعديل أو تصميم او إضافات ، فمثلاً خاصية التقريب والتبعيد ستتم بعد ذلك في مرحلة التحرير، وأيضاً إذا أخطأت في شيء أو تأتأت في الكلام أثناء التصوير ، فما عليك إلا إعادة قول الكلام أو إجراء العملية مرة ثانية دون ان تقطع الفيديو ، لأنك ستقوم بعد ذلك بقطع الأجزاء الغير مناسبة فيما بعد في مرحلة التحرير ، فقط قم بتسجيل الفيديو بشكل متواصل وكل الأمور والإعدادات الأخرى ستأتي فيما بعد، في مرحلة التحرير.
عندما تقوم بفتح البرنامج في البداية ، سيظهر لك مربع من خلاله تحدد ما تود القيام به ، إما فتح مشروع سابق لتقوم بالتعديل والعمل عليه (Open) ، أو البدء بتسجيل الشاشة لبدء مشروع جديد (New Capture) أو إنشاء مشروع جديد فارغ (New Project).
عندما تختار تسجيل جديد (New Capture) ، ستظهر لك شاشة اعدادات التسجيل الجديد قبل البداية ، كما في الصورة التالية:

ActivePresenter2

   تكتب اسم المشروع الجديد وتحدد مكان الحفظ ومن ثم تختر نوع التجسيل من بين الأربعة خيارات ،، الخيار الأول هو الأكثر استخداماً وخاصة لشرح البرامج وتسجيل كل تحركاتك على شاشة الحاسوب ،، أما الخيار الثاني فهو الأنسب لتسجيل الفيديو والألعاب التي تحتوي على حركة عالية وجرافكس قوية ،، أما النوع (Smart Capture) فهو يقوم بعمل مقاطع صغيرة لكل حركة تقوم بها على الشاشة بشكل منفصل بحسب نقرات الماوس أو الكتابة على لوحة المفاتيح ، وعموماً النوع الثالث والرابع يستخدمان في حالات خاصة ، والشائع هو استخدام النوع الأول وأحياناً الثاني.
   من الأمور المفيدة قبل البدء في مرحلة التسجيل ، هو تغيير بعض الإعدادات الخاصة بالتسجيل ، يمكن القيام بذلك عبر النقر على أيقونة القلم الصغيرة الموجودة في الشاشة السابقة في الجزء الأيمن ، ستظهر لك نافذة الخيارات وفيها عدة تبويبات ، منها تبويب خاص بالصوت لتحديد جودة الصوت ونوع التكويد وأشياء أخرى ، ومنها أيضاً تبويب مهم هو الخاص بإعدادات مؤشر الماوس (Curser) الذي من خلاله يمكنك التحكم في ظهور المؤشر أثناء التسجيل وإضافة دائرة ملونة حوله لتمييزه والتحكم في لون وحجم هذه الدائرة ومقدار شفافيتها:

ActivePresenter3

أيضاً تبويب (Hotkeys) مفيد من أجل معرفة اختصارات لوحة المفاتيح التي يمكن استخدامها أثناء عملية التسجيل ، لإيقاف التسجيل مثلاً أو استعادته ، يمكنك تغيير هذه الاختصارات كما تحب عبر استبدال الرموز أو النقر المباشر على أزرار لوحة المفاتيح التي تريد اعتمادها لهذه الاختصارات بينما المؤشر داخل المربع المناسب (جربها بنفسك لتتضح لك أكثر). طبعاً هذه الخيارات سوف تحفظ ولن تكون مضطراً أن تعدلها في كل مره تقوم بعمل تسجيل جديد.
ما إن تنقر أيقونة OK حتى تظهر لك نافذة تحديد مساحة التسجيل واختيار دخل الصوت ، كما في الصورة التالية:

ActivePresenter4

    حيث يمكنك اختيار تسجيل الشاشة بالكامل (Full Screen) واختيار بعد ذلك دقة الفيديو الذي تود تسجيله ، فليس شرطاً أن تكون أبعاد الفيديو هي نفسها أبعاد سطح المكتب لديك ،، يمكنك تسجيل شاشة سطح المكتب الكامل وتحدد دقة أقل للفيديو المسجل ، أو يمكنك اختيار مساحة مخصصة من الشاشة (Custom) وعند اختيار هذا الخيار سيتعين عليك تحديد مقدار المساحة التي تود تسجيلها ،، يمكنك تحديد الأبعاد بالضبط عبر مساحة العرض والارتفاع او اختيار مساحة قياسية عبر السهم الصغير المجاور (مثلاً لو أردت تسجيل مساحة بنفس مساحة الفيديو ذو الجودة العالية ليتوافق مع اليوتيوب) ، أيضاً يمكنك تحديد المساحة بشكل يدوي عبر تكبير وتصغير البرواز الأخضر الظاهر على الشاشة.
    يمكنك ايضاً تغيير اعدادات الصوت في نفس النافذة ، اذا كان لديك أكثر من مدخل صوت فقم باختيار الجهاز المراد استخدامه عبر قائمة (Device) وأيضا تحديد حجم الصوت من (Volume) وتحديد ما إذا كنت تود تسجيل أصوات النظام أم لا ، ثم بعد هذا كله انقر على أيقونة بداية التسجيل الحمراء ، وسيبدأ التسجيل وستبدأ انت بالعرض والشرح ، وعندما تنتهي قم ببساطة بالنقر على اختصار الإيقاف من لوحة المفاتيح ، أو قم بالنقر على أيقونة الإيقاف.

 

ثانياً: مرحلة التحرير

في البداية وقبل الدخول في التفاصيل ، من المفيد أن تعرف أن هذا البرنامج يتعامل مع مكونات المشروع بطريقة الشريط الزمني (Timeline) والمسارات (Tracks) مثل برامج مونتاج وتحرير الفيديو ، حيث ستلاحظ ان الفيديو الذي قمت بتسجيله سيكون له مسار خاص (Track) والصوت المسجل مع الفيديو سيكون له مسار خاص أيضاً (لذلك يمكنك فصل الصوت عن الفيديو أثناء عملية التحرير) ومن ثم يمكنك اضافة عدة مكونات سواءً كانت صوراً أو نصوصاً وأيضاً ملفات صوت وحتى فيديوهات إضافية إلى الشريط الزمني ، وسيكون لكل مكون من المكونات مسار خاص به. طبعاً سيكون الأمر مألوفاً لديك وواضحاً إذا كنت من مستخدمي برامج مونتاج الفيديو.
بعد إيقاف تسجيل الشاشة، ستظهر مباشرة شاشة البرنامج الرئيسية التي من خلالها يمكنك تعديل وتحرير الفيديو وإضافة الأدوات وإجراء العمليات الاخرى التي ستؤدي إلى انتاج فيديو تعليمي احترافي في آخر المطاف ، انقر على الصورة التالية لتكبيرها:

ActivePresenter5

كما تلاحظ ،، شاشة التحرير مليئة بالأيقونات والأوامر ، وتبدوا وكأنها احترافيه وتوفر العديد من الخصائص ، نعم هذا صحيح ، فهنالك الكثير من الإمكانات والخصائص التي يمكنك استخدامها وتنفيذها في مشروعك لصنع فيديو تعليمي احترافي ، سنبدأ من الأعلى ، من شريط القوائم الرئيسية:

( 1 ) منطقة القوائم الرئيسية
قائمة (Home) تحتوي على أيقونات تحرير النص والنسخ والقطع والمحاذاة والتوسيط وغيرها من الأوامر الشبيهة ببرنامج الوورد ، قد تتسائل عن فائدة هذه الأيقونات في مثل هذا البرنامج المتخصص في انتاج دروس الفيديو ، لكن هذا التساؤل سيزول عندما تعرف انه يمكن اضافة العديد من المكونات النصية أو التي تحتوي على نصوص إلى الشاشة الرئيسية ثم بعد ذلك تحرير هذه النصوص بواسطة هذه الأيقونات.
ستجد بعض الأيقونات وخاصة التي في قائمة (Interaction) غريبه بعض الشيء ،، فهي من أجل إضافة عناصر تفاعلية مع المستخدم ، مثل الإجابات المتعددة وأسئلة صح أو خطأ وغيرها من المكونات التي تتطلب تدخل المستخدم والتفاعل معها ،، هذه المكونات ليست مخصصة لإنتاج وتصدير الفيديو ، فلا يمكن للفيديو أن يحتوي على مثل هذه المكونات التفاعلية ،، إنما تستخدم عند تصدير ملفات البي دي إف وصفحات الوب HTML ، عند انشاء صفحات وعروض مرئية تعليمية خاصة ، أما عند استخدام البرنامج بهدف انتاج الفيديوهات التعليمية فليس لهذه الأدوات حاجة.
من القوائم المهمة قائمة (Annotation) ، حيث تحتوي هذه القائمة على أيقونات مهمة في عملية تحرير الفيديو منها خاصية التقريب والتبعيد (Zoom-n-Pan) التي من خلالها يمكن التركيز على بعض الأجزاء بتكبيرها في الفيديو أو العكس ، سنتطرق إلى بعض هذه الأيقونات في الفقرات القادمة .

ActivePresenter6

 

( 2 ) منطقة الشرائح
في الجهة اليسرى من شاشة البرنامج ، نجد مستطيل يحتوي على الشرائح التي تم تسجيلها ، بحيث يمكنك اجراء أكثر من تسجيل وفي الأخير تصدير فيديو واحد يضم كل التسجيلات التي اجريتها ،، المشروع الواحد يمكنه ان يحتوي على اكثر من تسجيل ، للقيام بعمل تسجيل جديد داخل المشروع ما عليك إلا النقر على أيقونة (Capture Slides) من شريط (Home) ، كما يمكن اضافة ملف باوربوينت كي يتم تضمينه في الفيديو النهائي. كل شريحه داخل هذا الجزء هي عمل متكامل منفصل عن الشريحة الأخرى ، التعديل على أي شريحة لا يؤثر على اي شريحة أخرى.

( 3 ) منطقة العرض
وهي المنطقة الوسطى التي يتم عرض الفيديو المسجل فيها ، ويتم عرض كل المكونات الإضافية والتعليقات التوضيحية ، بمعنى أن هذا الجزء يعرض ما سيكون عليه الفيديو النهائي.

( 4 ) منطقة الشريط الزمني

ActivePresenter7

    هذه المنطقة من أهم المناطق وفيها يتم التحكم في المكونات ، هذا الشريط شبيه بالشريط الزمني الموجود في برامج تحرير الفيديو ، كل مكون يكون في مسار منفصل ، ستجد الفيديو الذي قمت بتسجيله موجود في مسارين ، مصار للفيديو ومسار للصوت المصاحب ،، بعد ذلك يمكنك اضافة مكونات اخرى وكل مكون سيكون في مسار منفصل وستكون مرتبة على هيئة طبقات بحيث يكون الموجود في الأعلى على الشريط الزمني سيكون فوق جميع المكونات الأخرى في الفيديو الرئيسي.
يمكنك التحكم في موضع المسارات وطولها ببساطة بواسطة مؤشر الماوس ، فقط قم بالسحب والإفلات لتحريك مسار المكون من وقت إلى وقت ، أو قم بتطويله او تقصيره بواسطة النقر المستمر والسحب في نهايته أو بدايته.
هنالك مجموعة من الأيقونات فوق الشريط الزمني ، هذه الأيقونات خاصة بالتحكم في مكونات الشريط الزمني ، مثل قص شريط الفيديو عند نقطة معينة أو زيادة حجم الصوت او انقاصه وغيرها من الأوامر ، وعموما التعامل مع الشريط الزمني يحتاج إلى تجربة عملية ، ستتعرف عليه أكثر عندما تجرب هذه الاشياء بنفسك.

 

( 5 ) منطقة الخصائص
وهي المنطقة التي في اليسار ، عبارة عن خصائص تابعة لكل جزء أو مكون ،، حيث ستتغير هذه الخصائص بمجرد النقر على المكون في الشريط الزمني أو على الشريحة الرئيسية من منطقة الشرائح ، كل مكون له خصائصه الخاصة ، فالصورة لها خاصئصها والملف الصوتي له خصائصه ، هذه الخصائص كثيرة ويمكنك استكشافها بنفسك مع العمل على البرنامج.

 

كيف أقوم بـ …

@ كيف أقوم بعمل تقريب Zoom :
    التقريب مفيد جدا ومهم عند تسجيل وانتاج الفيديوهات التعليمية ،، فأنت عندما تصور الشاشة كلها وتريد شرح خاصية معينة صغيرة داخل الشاشة او أن تظهر أيقونة صغيرة بشكل واضح كي يستوعب المشاهد الأمر، فستحتاج إلى تكبير الرؤية في ذلك الجزء كي تبدوا تلك المنطقة كبيرة وواضحة:
حرك مؤشر الشريط الزمني إلى الوقت المراد التقريب عنده
انقر على أيقونة (Zoom-n-Pen) الموجود في القائمة العلوية (Annotation)
قم بتحريك الإطار الأزرق وتغيير حجمة حسب ما تريد وفي المنطقة التي تريد
بهذه الخطوات البسيطة يمكنك عمل تقريب على أي جزء تريده ، يمكنك تحديد المنطقة وتحديد قوة التقريب بواسطة تغيير حجم الإطار الذي سيظهر عند النقر على الأيقونة ،، كلما صغرت الإطار أكثر كلما كان التقريب أكبر ، لأن الإطار يعبر عن حجم شاشة العرض بعد التقريب.
وللقيام بعملية التبعيد المعاكسة (بعد ان تنتهي من التركيز على الجزء المراد) قم بإعادة الخطوات السابقة لكن قم بتغيير حجم الإطار وتكبيره إلى نهايته حتى يطابق حجم الشاشة الأصلي.
ستلاحظ أن البرنامج قام بإضافة مسار خاص بهذا التقريب في الشريط الزمني ،، من خلال هذا الشريط يمكنك تغيير مكان التقريب (تغيير توقيته) او جعله أكثر نعومة عبر تمديده أكثر أو العكس ، جربها بنفسك وستتضح لك الفكرة.

@@ كيف أقوم بإضافة أدوات توضيحية :
    الأدوات التوضيحية مثل المربعات النصية والأسهم وبالونات الشرح وغيرها ،، اتبع هذه الخطوات:
حرك مؤشر الشريط الزمني إلى الوقت المراد إضافة الأداة عنده
انقر على أيقونة (Shapes) من قائمة (Home) أو من قائمة (Annotation)
قم بتغيير موضع الشكل كما تريد وعدل النص بداخله وغير تنسيقه ببساطه
يمكنك تغيير موضعه في الشريط الزمني أو إطالة عمره بواسطة السحب والإفلات.

@@@ كيف أقوم بإبراز بعض الأجزاء أثناء الشرح :
    اذا كنت تريد أن يركز المشاهد على منطقة معينة داخل الشاشة أثناء عملية التسجيل والشرح ،، فالبرنامج يوفر لك خاصيتين مفيدتين لعمل ذلك ، الأولى هي تعتيم (أو تظليل) كل الشاشة ما عدى الجزء الذي تحدده ، والخاصية الثانية هي إبراز المنطقة المرغوبة ووضع برواز ملون عليها، للقيام بذلك اتبع نفس الخطوات السابقة مع استخدام أيقونة (Soptlight) لعمل التظليل ، أو (Highlight) لعمل التلوين من داخل قائمة (Annotation) .

@@@@ كيف أضيف الفيديوهات والصور :
    كما ذكرنا سابقاً ،، البرنامج يتعامل مع المكونات بمفهوم الطبقات (Layers) لذا يمكن إضافة عدة فيديوهات أو صور إلى ساحة العمل ووضعها أمام الفيديو الأساسي والتحكم في حجمها وفي موضعها ببساطة ،، للقيام بذلك اتبع الخطوات التالية:
حرك مؤشر الشريط الزمني إلى النقطة التي تود أن يبدأ عرض الفيديو أو الصورة منها
من قائمة (Annotation) انقر على أيقونة (Image) لإضافة صورة أو على (Video) لإضافة فيديو
حدد الصورة أو الفيديو من مكانها في جهازك
ستظهر الصورة أو الفيديو بشكل صغير فوق الفيديو الأساسي (الشريحة الأساسية) قم بالنقر عليها ثم تغيير موضعها أو حجمها بواسطة السحب والإفلات بواسطة مؤشر الماوس.
يمكن اضافة عدة فيديوهات وعدة صور في نفس الوقت ،، كل ملف سيكون في مسار منفصل في الشريط الزمني ، ويمكن ترتيب هذه المكونات بجانب بعض لتعمل في وقت واحد أثناء تشغيل الفيديو النهائي بدون مشاكل.

@@@@@ كيف أضيف خلفية موسيقية إلى الفيديو :
    مثل عملية إضافة فيديو إلى ساحة العمل ،، يمكن ببساطة إضافة ملف صوتي ليكون بمثابة خلفية صوتية خفيفه لصوتك وانت تشرح ، استعمل أيقونة (Audio) لإضافة الملف الصوتي ،، يمكن اضافة ملف موجود مسبقاً في جهازك أو تسجيل صوت جديد عبر المايكروفون (في حالة اردت توضيح بعض النقاط التي فاتتك)، بعد اضافة الملف الصوتي ، سيظهر في مسار منفصل ، يمكنك حينها أن تتحكم في علو الصوت وانخفاضه عبر أيقونة الصوت الصغيرة الموجودة فوق الشريط الزمني.

 

ثالثا : تصدير الفيديو النهائي

 

ActivePresenter8

    وصلنا إلى المرحلة الأخيرة ،، وهي تصدير الفيديو للحصول على النسخة النهائية من الفيديو ، احب أن أنوه أنه من المفيد عمل حفظ عدة مرات أثناء عملك على المشروع وخاصة ان كان كبيراً كي لا يضيع المجهود إن حصل توقف للبرنامج أو للنظام ، يتم حفظ المشروع في نفس الملف والمكان الذي تم تحديده مسبقاً عند بداية المشروع ، ويمكن اغلاق المشروع والبرنامج والعودة في وقت آخر لإكمال العمل.
   تصدير الفيديو يتم عبر النقر على أيقونة (Video) من قائمة (Export) ، طبعاً بعد ان يكون العمل جاهزاً وكل شيء في موضعه ، بعد النقر على الأيقونة ستظهر الخيارات ، أهمها تحديد نوع ملف الفيديو من بين خمسة أنواع ، أهمها (Avi, Mp4) وكذلك تحديد جودة الفيديو وتحديد اسم ومكان حفظ الفيديو وبعض الخيارات الاخرى ، أيضاً يمكن تحديد جودة الصوت عبر النافذه نفسها، ثم النقر على أيقونة OK.

    وأخيراً يمكنك تحميل البرنامج من الموقع الرسمي ، كما يمكنك مشاهدة بعض الفيديوهات في قناتهم الرسمية .

 

مصدر المقال والصور
http://www.tech-wd.com/wd/2015/04/05/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88/

Posted in عام

الثقافة الإيجابية في مجال العمل تصنع إختلافاً حقيقياً


الثقافة الإيجابية لا تحدد فقط شخصية البشر ولكنها تؤثر على نجاحهم أيضاً، في الحقيقة هي تفعل أكثر من هذا أيضاً ..
فهي يمكنها :

• تشجيع أعضاء الفريق على التفكير بطريقة أكثر إبداعاً.

• مساعدة الفريق لمواجهة التحديات.

• المحافظة على تقدمهم في مجال العمل.

• المساعدة على التأقلم مع الآخرين في مجال العمل.

لذا، هل نبني حقاً ثقافة إيجابية؟

مارتن سليجمن عالم النفس ومؤلف كتاب الورديات عام 2011 قام بإنشاء نموذج PERMA والذي يفصل العناصر الخمسة اللازمة لكلٍ منا لتطوير الحياة البشرية، وهي كالتالي :

P: Positive Emotion المشاعر الإيجابية

E: Engagement الترابط

R: (Positive) Relationships العلاقات الايجابية

M: Meaning التفاهم

A: Accomplishment/Achievement الانجازات

هيا نفصل كل عنصر ونتعلم كيفية تحقيقه لبناء ثقافة إيجابية في مجال العمل :

 

المشاعر الإيجابية

    هل تكون لدينا مشاعر إيجابية على مدار الـ 24 ساعة طوال الأسبوع؟

بالطبع لا. ولكن كقائد يجب عليك وضع نغمة إيجابية لأعضاء الفريق وفي مكان العمل بقدر ما تستطيع. الطريقة الوحيدة لعمل ذلك هو إعادة صياغة السلبيات التي تظهر في وقتها. على سبيل المثال، “لقد فشلنا” عكس معنى “المشروع لم يكن ناجحاً هذه المرة، ولكننا اكتسبنا خبرة جيدة سوف تجعل من المشروع القادم أكثر نجاحاً”.

الترابط

    تخيل أيّ مكان عمل حيث يكون أعضاء الفريق مرتبطين بقوة بمهامهم، مشاريعهم ومواقفهم جاعلين من البيئة المحيطة بهم آلة تعمل بأقصى كفاءة، يحطمون الأرقام القياسية في الإنتاج ويتركون كل شخص وهو يشعر بالسعادة والرضا التام. المكافآت والجوائز تعمل كحافز جيد للمحافظة على حماس أعضاء الفريق وتجعلم أكثر تركيزا على عبور خط النهاية عندما يتم استخدام هذه المكافآت جيداً، ولكن أعضاء الفريق يمكنهم عمل مكافآت ذاتية لأنفسهم، مهما كانت بسيطة حتى ولو كان كوباً من القهوة عندما يقومون بإنهاء جزء من المشروع. المكافأة هي المفتاح لتحفيز أعضاء الفريق على المضي قدماً.

العلاقات

    البشر اجتماعيين بطبيعتهم لذا يسعون دائماً لدعم وتقوية علاقاتهم. العديد من الدراسات أوضحت أن الأشخاص الذين لديهم شبكة دعم أكبر يعيشون أكثر إيجابية بنسبة 22% حيث يكرسون من 20-30 دقيقة يومياً لدعم علاقاتهم. ويتم هذا عبر العديد من الأشياء المتنوعة مثل زيارة مكتب أحد أعضاء الفريق أثناء الغداء، السؤال عن عائلاتهم، تشجيعهم على أهدافهم الشخصية ومعرفة المزيد عما يرغبون بتحقيقه في عملهم. الجميع يرغب أن يتم النظر إليه وتقديره وبناء العلاقات ترسخ أساس قوي لطبيعتنا البشرية.

التفاهم

الأشخاص يرغبون في الشعور بحسِّ التفاهم في حياتهم اليومية. نحن نرغب في الشعور بما نهتم به حقاً لذا ما نشارك به يلعب دوراً أساسياً في الصورة الأكبر. لذا يجب على قادة الفريق دعم وتقوية أعضاء الفريق لرؤية الطبقات الأعمق من عملهم. راجع رؤية ومهمة الشركة التي تعمل لديها في اجتماع خاص. ما مدى ارتباط أعمال الأعضاء بهذه الرؤية والمهمة؟ بأى طريقة يعمل أعضاء الفريق على تحقيق هذه الرؤية الفريدة للشركة؟ الوصول لعمق الرؤية من الممكن أن يكون جيد جداً لإلهام الفريق وتشجيعه.

الإنجازات

    لقد خُلقنا بالفطرة على الرغبة في تحقيق الأفضل لأنفسنا، ولتحقيق ذلك فنحن نسعى دائماً إلى الإزدهار والرفاهية. ولذلك كيف يمكن لقادة الفريق تقوية أعضاء الفريق وتجهيزهم بكل ما يحتاجونه للتقدم نحو الإنجازات بخطوات ثابتة؟ الطريقة الوحيدة هي مساعدتهم في تسهيل تطويرهم. إذا علمت أنّ أحد أعضاء الفريق تأخر في تأدية مهمة بسبب نقص المهارات الصحيحة لديه كي يفعلها بطريقة أسرع، يمكنك التسجيل له في برنامج تدريبي للرفع من مستواه في هذا الجانب. إذا علمت أيضا أنّ عضو آخر من الفريق يرغب في التدرج بالترقيات للوصول إلى مكانة أعلى خلال سنوات قليلة، قم بتقديمه لعمل علاقات مع كل أعضاء فريق العمل. قم بتكريس وقت منتظم لمعرفة كيفية تطوير أعضاء فريقك وسوف يقدرون لك ذلك.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول “مجلة إدارتي”